محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



التقريب الثامن:


ما استفدناه من العلاّمة الطباطبائيشفاهاً(1)، وأتى به في تعليقته على الكفاية.وهويبتني على التتبّع في كيفية الوضع فيالمركّبات غير الحقيقية أو المجعولةجعلاً شرعياً أو عقلياً فإنّ التسمية فيهاأوّلاً بنحو التواطي، ثمّ يعرضها التشكيكأو شبهه على التدريج. و إليك توضيحه:


إنّ الإنسان قد توصل إلى مطبوخ يعمل مندقيق البرّ فأسماه خُبزاً، ثمّ إنّه بعدما وقف على أنّه إذا عمله من دقيق الشعيريفي بالغرض المطلوب منه و هو سدّ الجوع،توسّع في الاسم. ثمّ إذا وجد أنّ دقيقالارز و دقيق الذرة يفيان بالغرض أو واحدمنهما مع المزج بالسكر وغيره، توسع فيالاسم أيضاً، إلى أن صار للخبز عدّةمراتب، لم يكن منها يوم وضعه للمركّب عينولا أثر ولكن لمّا كان الجميع وافياًبالغرض وُسِّع الاسم من مرتبة إلى ثانية،إلى ثالثة....


ومثله لفظ «المصباح» إذ لم يكن يوم وضعإلاّمجرّد أحطاب مشتعلة، ثمّ تطوّر البشرحتّى توصلوا إلى الاستفادة من الأدهانالنباتية فاخترعوا فتيلة تمس الدهنبسهولة و تضئ حولها، ثمّ اخترعوا آلةأُخرى تشترك معها في الأثر، فتوسّعوا فيالاسم إلى أن توصلوا إلى المراتب المختلفةالموجودة للمصباح في العالم و سمّواالجميع مصباحاً. هذا في المركّباتالصناعية.


وأمّا المجعولات الشرعية من العبادات فهيعلى هذا الوزان، فالصلاة مثلاً كما شرّعتأوّلاً على ما فرضه الله تعالى ركعتين معمالهامن الأجزاء والشرائط، فأخذ معناهاالجامع، جامعاً متواطياً يصدق على أفرادهعلى وتيرة واحدة ثمّ




(1) عند البحث عن صفة التكلّم لله سبحانهوأنّ العالم بجواهره و أعراضه كلامه تعالىلأنّه إذا كان الكلام اللفظي، كلاماً لأجلكونه مبرزاً لما في الضمير فعالم الإمكان،مبرز لما هنالك من علم و قدرة، وجمال وكمال. فبيّن أنّ التطور في الإستعمالقانون شمل لفظ الكلام، نظير المصباح.

/ 635