محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



أُضيف إليها ما فرضه النبيّ (صلّى اللهعليه وآله وسلّم) و تصرّف فيها بالتصرّفاتالمختلفة بالعفو والاعتبار، بحسب الحالاتالطارئة والأعذار اللاحقة، منالسفروالحضر والخوف والمرض و أقسام العذروالاضطرار حتّى وصلت النوبة إلى صلاةالغريق و هي مجرّد إيماء قلبي.


فهي كما ترى تبتدي أوّلاً من جامع متواطءفي مرتبة واحدة، ثمّ بين كلّ مرتبة و مايليها، ثمّ اعتبار جميع هذه الجوامعالمتواطئة المختلفة و سبك جامع منها فينتجالتشكيك.


فقد تبيّن أن الجامع في المركّباتالاعتبارية و منها العبادات الشرعية معنىمبهم تشكيكي يتوصّل إلى اعتباره أوّلاًباعتبار جوامع متواطئة تستنتج هو منها، وإلى فهمه ثانياً بالمعرّفات في الأغراضوالآثار.(1)


وحاصل ما أفاده أنّ الصلاة موضوعة وصفاًمتواطئياً على الركعتين، وهي يصدق على ماتحتها صدق المتواطء ثمّ إنّه حصل ـ بعدإضافة ما فرضه النبيّ (صلّى الله عليه وآلهوسلّم) جامع ثان، يصدق على ما تحته صدقالمتواطء.


ثمّ حصل ـ بعد التصرّفات المختلفة بالعفووالاعتبار حسب حالات المكلّفين في السفروالحضر والخوف والمرض جامع ثالث و رابع وخامس كلّ صادق لما تحته صدق المتواطء.


لكن العقل بعد لحاظ هذه الجوامع، يصنعجامعاً تشكيكياً، ليصدق على أفراد جميعالمراتب كما هو الحال في المصباح حيث إنّلكلّ مرتبة جامع متواطء و لكن نهاية الأمريصنع جامعاً فوقانياً صادقاً على المراتبو مصاديقها. ينتزعه من الجوامع المتواطئةويشير إليه بالآثار. و يصدق على الجميعصدقاً تشكيكياً و ليس المراد من التشكيكفي المقام هو المعنى المصطلح أي تفاوتمصاديق مفهوم واحد بالكمال و النقص، بلالمراد هو اختلاف المكلّف به حسب اختلافالحالات.




(1) حاشية الكفاية: 42ـ43.

/ 635