محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



يلاحظ عليه: بأنّه يصحّ للمحقّق القمي أنيجيب بأنّه إنّما يرد إذا أُخذت الأركانبشرط لا، لاما إذا أخذت لا بشرط كماقررناه. و عندئذ يكون الأجزاء الخارجةجزءاً لها لا أمراًخارجاً عنها ليكونالاستعمال مجازاً.


وأورد المحقّق النائيني على الدعوىالأُولى بأنّ المراد من الأركان أيّ مرتبةمنها، مع اختلافها بحسب الموارد من القادروالعاجز، فلابدّحينئذ من تصوير جامع آخربين تلك المراتب، فيعود الإشكال.


وعلى الدعوى الثانية بأنّه إن التزم بأنّبقية الأجزاء خارجة دائماً، فهو ينافيالوضع للأعم، فإنّ المفروض صدقها علىالصحيحة أيضاً. وإن أراد خروج بقيةالأجزاء عند عدمها، فيلزم دخول شيء فيالماهية عند وجوده، وخروجه عنها عند عدمه،و هو محال.(1)


والظاهر اندفاع كلا الإشكالين:


أمّا الأوّل، فلأنّ الشارع جعل الركوع والسجود بعرضهما العريض ركنين، وهمايختلفان باختلاف الحالات، و أدنىمراتبهما الإشارة و الإيماء. لكن وضعالاسم لهذه الأركان لا يحتاج إلى تصويرجامع بين تلك المراتب ليوضع اللفظ بازائه،بل يكفي في الوضع عطف البدل أو الأبدال علىالأركان، ولا مانع من أن يكون مقوّمالمركّب الاعتباري أحد الأُمور.


وأمّا الثاني، فلأنّه إذا كانت الأركان،هي المسمّى، كانت لا بشرط بالنسبة إلىالأجزاء، بمعنى أنّها لو خلت عنها، تكونالصلاة هي نفسها، وإن انضمت إليها الأجزاءالخارجية، تكون غير خارجة عن ماهيتها. وهذا معنى كونها «داخلة عند وجودها، وعدمهعند عدمها». و لها في المركّبات الصناعيةنظائر كالسيّارة و الطائرة والبيت، فانّالايوان عند وجوده يعدّ جزء منه، دون ماإذا لم يكن و قس




(1) لمحقّق النائيني: أجود التقريرات: 1/41ـ42.

/ 635