الجهة الخامسة: أدلّة القول بالصحيح - محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عليه كثيراً من أجزاء المصنوعات كما هومعلوم، إذ لم تزل في طريق التكامل من حيثالإتقان و الأدوات.

هذا، و بما أنّ ما ذكر من الجوامع للقولبالأعم، لا يخلو من إشكال، فالأولى صرفعنان الكلام إلى البحث عن أدلّة الطرفين.

الجهة الخامسة: أدلّة القول بالصحيح

استدل للقول بالصحيح بوجوه من الأدلّة،ذكرها المحقّق الخراساني:

الأوّل: التبادر و دعوى أنّ المنسبق إلىالأذهان منها هو الصحيح ولا منافاة بيندعوى ذلك، و بين كون الألفاظ على هذا القولمجملات فانّ المنافاة إنّما تكون فيما إذالم يكن معانيها على هذا الوجه مبيّنةبوجه، و قد عرفت كونها مبيّنة بغير وجه.(1)

إنّ قوله: ولا منافاة...ردّ لما يشكل عليهمن أنّه إذا كان الموضوع له عند الصحيحيمجملاً فكيف يمكن ادّعاء تبادر الصحيحفإنّه أشبه بالتناقض فأجاب بأنّه لامنافاة بين الإجمال من حيث الذات، والمعلومية من حيث الآثار وكفى في التبادركونه مبيّنة من هذه الجهة.

يلاحظ عليه: أنّ تبادر الصحيح من هذهالألفاظ إمّا مع قطع النظر عن الآثارالواردة في الكتاب والسنّة أو معملاحظتها، فعلى الأوّل، لا سبيل إلىالتبادر لأنّ الموضوع مجمل من جميعالجهات، وعلى الثاني أي تبادر الصحيحبالنظر إلى الآثار يرجع هذا الدليل إلىالثالث الذي سيوافيك.

وبعبارة أُخرى: قد عرفت أنّ الصحّة فيالمقام ليس من آثار الماهية من حيث هي بلمن آثارها عند الوجود و معنى وضعها للصحيح:أنّها وضعت لماهية إذا وجدت في الخارجتكون صحيحاً، و التلفّظ بهذه القضيةالشرطية فرع التعرّف

(1) كفاية الأُصول: 1/45.

/ 635