الجهة الخامسة: في لزوم وجود الموضوعللعلوم - محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الجهة الخامسة: في لزوم وجود الموضوعللعلوم


قداستقرّت آراء المتأخّرين على أنّ كلّعلم عبارة عن عدّة مسائل متشتّتة يجمعهااشتراكها في حصول غرض واحد، ولا يحتاجوراء ذلك، إلى وجود موضوع يبحث عن أعراضهالذاتية.


وقال المحقّق الاصفهاني: إنّ العلم عبارةعن مركّب اعتباري من قضايا متعدّدة يجمعهاغرض واحد.(1) ولكنّ الظاهر من التعاريف التيذكرها المتقدّمون لموضوع العلم، أعنيقولهم: «موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عنعوارضه الذاتية»، اتّفاق كلمتهم على لزومأن يكون لكلّ علم موضوع يبحث فيه عنعوارضه. واستدل بعضهم على ذلك بأنّ ترتّبالغرض الواحد على مجموع المسائل، يتوقّفعلى وجود جامع بينها و إلاّيلزم صدورالواحد عن الكثير.


و لكن هذا الاستدلال غير صحيح، لأنّالقاعدة أصلها و عكسها ـ حسب ما يعطيهبرهانها ـ مختصّة بالواحد البحت البسيطالذي ليست فيه رائحة التركيب.


فقولهم: لا يصدر من الواحد إلاّ الواحد.


أو قولهم: لا يصدر الواحد إلاّ من الواحد.


راجعان إلى الواحد البسيط، سواء كانمُصدِراً، أو صادراً. و حاصل برهانها; أنّهلو لم يكن كذلك لزم انقلاب الواحد إلىالكثير، و ذلك للزوم وجود الرابطة الظلّيةبين العلّة والمعلول، فلو صدر من الواحدشيئان مختلفان، لزم وجود رابطتين فيالعلّة البسيطة بالنسبة إلى معلوليهما، وهذا لا يجتمع مع وحدتها كما أنّه لو صدرالواحد البسيط من شيئين، للزم وجودحيثيتين في المعلول أخذاً بلزوم




(1) المحقّق الاصفهاني: نهاية الدراية: 1/7.

/ 635