محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الرابطة، وهو يستلزم انقلاب المعلولالبسيط من البساطة إلى الكثرة.

وهذا كما ترى يُخصِّصُ برهانَ القاعدة وموردَها بالبسيط من جميع الجهات، و ليس لهمصداق في جانب العلّة إلاّ الله سبحانه.

وأمّا الغرض المترتّب على المسائل فليسغرضاً واحداً شخصياً بسيطاً حتّى يتوقّفصدوره على تصوير جامع بين المسائلالكثيرة، بل هو غرض نوعي يتكثّر بتكثّرالمسائل، فالغرض المترتّب على مسألةحجّية خبر الواحد غيرالغرض المترتّب علىمسألة دلالة الأمر على الوجوب وعدمه. والغرض المترتّب على أبواب النواسخ، غيرالغرض المترتّب على باب الفاعلوالمفاعيل، و مثل هذا لا يلزم أن يصدر منالواحد بل قد يصدر من الكثير لأنّه أيضاًكثير.

فإن قلت: إنّ الغرض في العلوم و إن كاننوعياً لا شخصياً، لكن الغرض النوعي يحتاجإلى جهة جامعة نوعية، لامتناع ترتّب الغرضالواحد النوعي على الأُمور المتباينةالتي لا تسانخ بينها.

قلت: ما ذكرته صحيح، لكن لا يفيد فيالمقام، لأنّ المقصود إثبات وجود الموضوعللعلم في الخارج حتّى يكون مؤثّراًومصدراً للأثر و مصداقاً للقاعدة و الجهةالجامعة النوعية غير موجودة في الخارج،لأنّ الخارج ظرف التعيّنات والتشخّصات لاظرف العناوين الكلّية. نعم يستطيع الذهنمن انتزاع وجود جامع انتزاعي ذهني من عدّةمن المسائل فلا مانع من استكشافه بوحدةالغرض كما لا يخفى، لكنّه بما أنّه أمرذهني لا يكون مؤثّراً في الشيء ولا مصدراًله.

فالحقّ هوالتفصيل في لزوم وجود الموضوعبين العلوم الحقيقية و الاعتبارية و ذلك:

أنّ البحث في العلوم الحقيقيّة، بحث عنالتكوينيات والأُمور الخارجة عن إطارالذهن و الغرض فيها غرض واقعي، لااعتباري، و ما هذا شأنه يطلب لنفسه فيهويّته و تحقّقه موضوعاً واقعياً، هذا منجانب.

/ 635