محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اتّحاد القضية المتيقّنة مع المشكوكة،مثلاً العالم بماله من المعنى موضوع للحكمفالتمسّك باستصحاب بقاء الحكم غير ممكنللشكّ في بقاء الموضوع.(1)

قلت: إنّ هذا الإشكال سار في جميعالاستصحابات الحكمية الكلية حتى و لو لمتكن شبهة مفهومية، كما في استصحاب نجاسةالماء المتغيّر بعد زوال تغيّره بنفسه،فيقال الموضوع للنجاسة في لسان الدليل هوالماء المتغيّر، و المشكوك هو الذي زالتغيّره فكيف يستصحب مع تباين الموضوع؟ ومثله استصحاب حكم النجاسة من العنب إلىالزبيب مع أنّهما موضوعان متغايران.

و سيوافيك دفعه في مبحث الاستصحاب بماحاصله: أنّ استصحاب الحكم الكلي المجعولعلى العنوان الكلي إلى فاقده أشبه بالقياسولا تعمّه أدلّة الاستصحاب لتعدّدالقضيتين: المتيقّنة والمشكوكة وما ذكرهمن الإشكال يختصّ باستصحاب الحكم الكلّيلا استصحاب الحكم الجزئي و ذلك لأنّه إذاانطبق الحكم الكلي على موضوع خارجي، أعني:الماء الموجود أمامنا فعندئذ يصيرالموضوع هو الأمر الخارجي (لا الماءالمتغير) فيصير محكوماً بالنجاسة. فتكونالقضية الخارجية قضية متيقّنة قائمة مكانالقضية الكلية و الموضوع فيها ليس هوعنوان المتغيّر أو العنب أو المتلبّسبالعلم بل هو الهوية الخارجية و هي بعدباقية و إن تغيّرت أوصافه و خصوصياته. فعندذلك قد يشكّ في بقاء حكمه فيستصحب إلى أنيعلم زوال حكمه.نعم سبب الشكّ في بقاءالحكم الجزئي احتمال كون التغيّر حيثيةتقييدية أو تعليلية فعلى الأوّل يكونالحكم منتفياً و على الثاني باقياً و كانالتغير آناً مّا، يكون سبباًللنجاسةالدائمة، نعم لو قلنا بكونه حيثيةتقييدية، يكون الحكم دائراً مداره. و معالشكّ بين الأمرين يكون الحكم المترتب علىالموجود الخارجي (الموضوع) مشكوك البقاءفيحكم بالبقاء. و منشأ الإشكال خلطالموضوع في لسان الدليل، بموضوع القضيةالمتيقّنة الخارجية. و

(1) المحاضرات: 1/257ـ 258 وقد أخذنا من كلامهما يرتبط بالمقام.

/ 635