محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الحاصلة بينه و بين الذات، فتارة يلاحظالمبدأ بما أنّه منتسب إلى الذات بالصدورعنها، و أُخرى بالوقوع عليها، وثالثةبالثبوت فيها كما في الصفة المشبّهة، ورابعة بكونها ظرفاً له زماناً أو مكاناً،وعلى ذلك فالمشتقّ هو المبدأ الملحوظ معالذات بنسبة خاصة، ومضاف إليها نحو إضافةو ما هذا شأنه يكون هو المحور، لاالذات،فالنسب المختلفة المتداولة، تصاغ منالمبدأ و صحيحة عند الإضافة إلى الذات.

و إن شئت قلت: إنّ صوغ الصيغ المختلفة منمبدأ واحد تلاعب بالمبدأ لصوغه في قوالبمختلفة فكان المعاني تتوارد عليه و هوالذي يتجلّى بصور و أشكال، و ليس هنا تلاعببالذات ولا صوغها بأشكال متنوعة و ما هذاشأنه لا يمكن غضّ النظر عنه عند الاستعمال.

و ما ذكرناه أمتن الأدلّة و هو واضح لمنرجع إلى أوّليات تحصيله، فانّ علماء الصرفوالاشتقاق يحولون المبدأ(المصدر) إلى صور،لا الذات إلى صيغ و على هذا لا حاجة للتمسكبالتبادر ولا بصحّة السلب نعم كان المبنىعند القوم في تفسير المشتق، هو تلون الذاتو تلبسها بأنواع النسب أخذوا يستدلون علىالقول بالأخص بالأدلّة التالية:

الثاني: التبادر إذ المرتكز عند أهلاللسان عند إطلاق المشتق هو المتلبّسبالمبدأ لا من هو كان متلبّساً فإذا قيل:صلّ خلف العادل أو أدّب الفاسق، أو إذاقيل: لا يصلين أحدكم خلف المجذوم والأبرصوالمجنون أو إذا قيل: الأعرابي لا يؤمالمهاجرين(1) لا يفهم منه إلاّالمتلبّسبالمبدأ و هذا هو الظاهر في اللغات الأُخر.

و ليعلم أنّ محلّ النزاع ليس فيمالايتصوّر فيه الانقضاء كالممكن، أو لا يتصورفيه الاستمرار و إن كان يتصوّر فيهالتكرار كالسارق والزاني، بل محلّه هو مايتصوّر فيه الاستمرار كالجالس والقائموالعادل، و على ضوء ذلك فلا يمكن

(1) الوسائل: الجزء 5، الباب الخامس عشر منأبواب صلاة الجماعة، الحديث 6.

/ 635