محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الاستدلال بالأوّل على التلبّس إذ ليس لهفرد آخر، كمالا يصحّ الاستدلال بالثانيعلى الأعم، إذ لا يتصوّر له الاستمرار،فلأجل ذلك يكون الإطلاقات فيها حسب الجريوزمان النسبة.

الثالث: صحّة سلب المشتق عمّن انقضى عنهالمبدأ فيقال: زيد الناسي ليس بعالم و هيآية المجازية. و أورد عليه كما في الكفاية(1): أنّه إن أُريد بصحّة السلب صحّتهمطلقاً، فغير سديد و إن أُريد مقيّداًفغير مفيد لأنّ علامة المجاز هي صحّةالسلب المطلق. توضيحه: أنّ علامة المجازيةهو سلب اللفظ بماله من المعنى عن الموردحتى يدلّ على أنّه ليس من مصاديقه مطلقاً،وأمّا سلب معنى خاص للفظ عن المورد فلايدلّ إلاّعلى أنّه ليس من مصاديق ذلكالمقيّد، وأمّا أنّه ليس من مصاديق المعنىعلى وجه الإطلاق فلا فإذا قلت ـ مشيراً إلىالرقبة الكافرة ـ أنّها ليست برقبة مؤمنةلا يدلّ على أنّها ليست برقبة أصلاً فعلىذلك إذا قلت: زيد الناسي ليس بعالم الآن،يدلّ على أ نّه ليس من مصاديق المتلبسبالعلم في الآن و أمّا أنّه ليس من مصاديقهمطلقاً و لو باعتبار الانقضاء فلا.

وأجاب عنه بما هذا توضيحه من أنّ لفظ«الآن» يتصوّر على وجهين:

1ـ أن يكون قيداً للمسلوب فيقال: زيدالناسي ليس بعالم الآن.

2ـ أن يكون قيداً للسلب فيقال: زيد الناسيليس الآن بعالم.

والفرق بينهما واضح لأنّه إذاكان الآن أولفظ بالفعل قيد المسلوب يكون معناه أنّزيد الناسي ليس مصداقاً للعالم بالعلمالفعلي و المبدأ الموجود بالفعل و منالمعلوم أنّ القائل بالأعمّ لا يُنكره، ولكنّه يقول إنّه عالم بالفعل، باعتبارالمبدأ المنقضي لا باعتبار المبدأ الفعليو هذا بخلاف ما إذا كان الآن أو بالفعلمبدءاً للسلب، فمعناه أنّ زيد الناسي ليسالآن أو ليس ـ بالفعل ـ جزئياً من جزئياتالعالم، لا باعتبار المبدأ المتحقق ولاالمنقضي و هذا علامة المجازية.

(1) كفاية الأُصول: 1 / 71 ـ 72.

/ 635