محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لم يصدق عليه ذلك العنوان.

والاستدلال ليس مبنياً على الظهور الوضعيحتّى يقال إنّه لا يجامع القول بالوضعللمتلبّس بل بقرينة المقام و عظمة المنصب.

ثمّ إنّ في الآية قرائن تدلّ على ذلك وأنّالتلبس آناًما يوجب المحرومية.

1ـ الإتيان بالظالمين بصيغة اللام و الجمعالدالتين على الاستغراق، ولا يصحّ حملاللام على العهد لأنّه إنّما يصحّ إذا كانإخباراً عمّا مضى، لا عمّا يأتي. وقد خاطبسبحانه نبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم)قبل أن يتولّد الظالمون فيشمل كلّ من يصدقعليه الظالم من غير فرق بين كونه ظالماًحين التصدي أو قبله، وبعبارة أُخرى إذاشمل عابد الوثن حين العبادة له، يحكم عليهبالحرمان، و إن زال عنه العنوان و لم يصدقعليه بعد الزوال.

2ـ لفظ (لا ينال) الدالّ على النفي المطلقمن غير توقيته بوقت خاص و معناه: لا ينالعهد الله من تلبّس بالظلم، أبداً.

3ـ ثمّ إنّ هنا قرينة تالية تدلّ على أنّالحرمان لا يختصّ بالمتلبّس بل يعمّالمنقضي عنه المبدأ و هو عبارة عن إمعانالنظر، في حالات الذرية الّتي طلب إبراهيملهم الإمامة و بتحديد أحوالهم، تعرفالذرية التي طلب الخليل، ذلك المنصب لهم.وقد أشار إلى ذلك السيّد الطباطبائي فيميزانه ناقلاً إيّاه عن بعض مشايخه.(1)

وحاصله: أنّ الناس بحسب التقسيم العقليعلى أربعة أقسام: من كان ظالماً في جميععمره، و من لم يكن ظالماً في جميع عمره، ومن هو ظالم في أوّل عمره دون آخره، ومن هوبالعكس، هذا. و إبراهيم أجلّ شأناً من أنيسأل الإمامة

(1) وهو العلاّمة السيد علي القاضيالطباطبائي ذلك العارف الكامل المتوفىعام 1365 هـ ق، أوالحكيم الالهي السيد حسينالبادكوبي المتوفى عام 1358هـ ق، وقد حكىبعض الأصدقاء أنّه سأل العلاّمةالطباطبائي عن المراد من هذا الشيخ فأجاببالثاني، لاحظ الميزان: 1/277.

/ 635