محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



المبدأ.


ثمّ إنّ ما نقل عن المحقّق الدواني مندعوى الاتّحاد بين مفاهيم المشتقاتومباديها، يرجع حاصله إلى دعوى الاتّحادبين خصوص العرض (البياض)و العرضي (الأبيض)،لا كلّ مشتق و مبدئه الحقيقي و لأجل ذلكتركنا التعرّض لكلامه و دليله في المقام،لأنّه خارج عن محطِّ البحث. وستوافيكالإشارة إليه في آخر البحث.


ما هو محلّ النزاع


هل محور النزاع في البساطة والتركيب هومفهومه الابتدائي و كأنّ التركيب فيمفهومه الانحلالي أمر مسلّم، أو أنّالنزاع فيهما راجع إلى مفهومه الانحلاليفمن قائل بالبساطة و من قائل بالتركيب فيه.


والظاهر من المحقّق الخراساني هو أنّالنزاع في بساطة مفهوم المشتق وتركّبهإنّما هو في مفهومه الابتدائي لا فيمفهومه الانحلالي.(1) و لكن الظاهر من عبارةصاحب شرح المطالع هوالثاني كما يعرب عنهقوله في شرح المطالع أنّ الخاصة أو الفصل وإن كانت في بداية الأمر وبالنظر السطحيأمراً واحداً، إلاّ أنّها في الواقع وبالنظر الدقيق تنحلُّ إلى أمرين ذات ومبدأ فالناطق ينحلّ إلى ذات و نطق، وكذاالضاحك» الخ(2)، فالتركيز على التركيبالتحليلي يعرب عن كونه محط النزاع.


ما هو المختار في معنى بساطة المشتق


إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ المختار هو النظرالثاني.


بيانه: أنّ المشتق بسيط لفظاً و دلالة ومدلولاً، في مقابل الجمل التي هي مركّبةلفظاً و دلالة و مدلولاً. لكنّه ينحلّ عندالعقل إلى أُمور ثلاثة: ذات و عنوان




(1) كفاية الأُصول: 1/82.


(2) شرح المطالع، 11.

/ 635