محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



واتّصاف، في مقابل الجوامد التي هي بسائطفي المراتب الثلاث، وغير منحلّة إليها عندالتعمّل.


توضيحه: أنّ القوة الإدراكية ربّما يدركالذات بلا عنوان، كما أنّها ربّما يدركالعنوان لا مع الذات. و قد وضعت الجوامدللأوّل، كما أنّ المصادر وضعت للثاني. وربّما تدرك الذات مع العنوان، كما هو مبنىالمحقّق الخراساني من انتزاع المشتق منالذات المتّصفة بالعنوان، أو تدركالعنوان مع الذات كما هو التحقيق من أنّالمشتق هو العنوان المنتسب إلى الذات،وأنّ الصيغ كلّها تلاعب بالمبدأ. والقسمان الأخيران، أي إدراكهما معاً علىالقسمين، فقد تلاحظ فيه الذات والعنوانوالاتصاف على وجه التفصيل بحيث يتعلّقبكلّ من الذات، و العنوان، إدراك مستقل،فهذه هي المركّبات التفصيلية. و قد يكونالذات والعنوان مدركين بما أنّهما شيءوحداني، وبإدراك واحد، فهذا هو المشتق،فهو حاك لا عن الذات فقط ولا عن العنوانفقط و لا عن الذات و العنوان تفصيلاً، بلعن المعنون بما هو مفهوم واحد منحّل عندالتعمل إليهما، لا عند الإطلاق.


ففي المركّب التفصيلي: ألفاظ ودلالات ومدلولات تفصيلية، بخلاف المشتق ففيه لفظودلالة و مدلول واحد، لكنّها تنحلّ إلىألفاظ ودلالات و مداليل عند التعمل


هذا هو المتبادر من المشتق ولا نحتاج فيإثباته إلى أكثر من ملاحظته في اللغةالعربية و معادلاتها في الألسنة الأُخرى،فلاحظ الكاتب والضارب مع «نويسنده» و«زننده» في لغة الفرس.


هذا ما ندّعيه من البساطة، و إن كانتحليله إلى ذات و نسبة و عنوان ممّا لاإشكال فيه، فالمشتق حسب الإدراكالابتدائي بسيط و إن كان حسب التلحيلمركّباً.


استدل على بساطة المشتق وخروج الذات عنهفي المرحلتين: الابتدائية

/ 635