محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الواحد.(1) (إذا كان الغرض متعدّداً).


يلاحظ عليه: أنّ المراد من التمايز هل هوالتمايز في مقام الثبوت، أو في مقامالإثبات.


فعلى الأوّل، فكلّ علم يتميّز عن غيرهبخصوصية موجودة فيه، وهي إمّا متحقّقة فيموضوعه أو محموله الذي نُعبّر عنه بجهةالبحث، و ليس هناك أيّ أثر من التدوين حتّىيكون الميز بغرضه.


وعلى الثاني: فانّما يصحّ التميّز بهبشرطين:


1ـ أن لا يسبقه الميز بالموضوع، حتّى فيمقام التدوين كما في معرفة النفس، ومعرفةالبدن، فانّ مسائل العلمين تناديبالتمايز في رتبة الذات فلا تصل النوبةإلى التميّز بالغرض.


2ـ إذا كان هناك علمان مختلطان ـ مدوّنانبصورة علم واحد، لكن كان يحمل غرضينمتعدّدين، يترتّب كلّ على بعض مسائلهفيصحّ بوجه أن يقال: إنّ التمايز بالأغراضو هذا كما إذا افترضنا أنّ علمي النحووالصرف، كانا يدرّسان بصورة واحدة، و لمّاكانت صيانة اللسان عن اللحن في الإعرابوالبناء غير صيانته عن اللحن من حيثالصحّة والاعتلال، صار ذلك موجباً لتفكيكذاك عن آخر، و جعلهما علمين متمايزين. و معذلك كلّه، فالغرض، صار محرّكاً للإفراد والتفكيك، لكن مسائل العلمين متمايزةبالموضوع، أو بالمحمول أي جهة البحث فنسبةالتمايز إلى جواهر العلم أولى من نسبتهإلى الغرض المحرّك للإفراد في التدوين.


و ربّما يتقوّى غرض في ذهن الإنسان و يكونسبباً، للتفتيش عن المسائل التي تحصّل ذلكالغرض و تصير المسائل المبعثرة لأجل تأمينغرض واحد علماً ـ




(1) كفاية الأُصول: 1/5.

/ 635