الدليل الأوّل على بساطة المشتق - محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



والتحليلية بأدلّة منها ما ذكره السيدالشريف.


الدليل الأوّل على بساطة المشتق


دخول الذات في المشتق يستلزم أحدالمحذورين إمّا دخول العرض العام في الفصلإذا كان الداخل مفهوم الشيء في قولنا:«الإنسان ناطق»، و انقلاب القضية الممكنةإلى الضرورية إذا كان المأخوذ مصداق الشيءفي قولنا: «الإنسان ضاحك»، إذا قلنا بأنّهبمعنى «الإنسان، إنسان ضاحك» بل يلزمعندئذ دخول النوع في الفصل أو في لازمالشيء و خاصّته وهو باطل سواء أكان الناطقفصلاً أم عرضاً خاصاً.


وقد أُجيب عن الشقّ الأوّل بوجوه:


1ـ ما عن صاحب الفصول من أنّا نختار الشقالأوّل و هو أخذ مفهوم «الشيء»، و لكن جعلهفصلاً، مبني على تجريده عن مفهوم الشيء.


و فيه أنّ الظاهر جعله فصلاً بماله منالمفهوم من دون تجريد.


2ـ ما عن المحقّق الخراساني من أنّ الناطقليس فصلاً حقيقياً بل من أظهر خواصالإنسان، و لذا ربما يجعلون لازمين وخاصّتين مكان فصل واحد، فيعرفون الحيوان،بأنّه حسّاس متحرّك بالإرادة مع أنّ الشيءالواحد لا يكون له إلاّ فصل واحد.


والوجه في عدم كون الناطق فصلاً حقيقياً،هو أنّ المبدأ للناطق لو كان هو النطقبمعنى التكلّم فهو كيف محسوس، وإن كانبمعنى التفكر ودرك الكليّات فهو كيفنفساني على القول بأنّ العلم من مقولةالكيف.


3ـ والأولى في الجواب أن يقال: إنّ الفصلالحقيقي للإنسان هو النفس، غير أنّ الناطقعنوان وصفي لهذاالفصل الحقيقي و من أظهرخواصه، فلمّا كانت حقيقة الفصل مجهولةلنا، أُشير إلى توضيحه بالعنوان الوصفيكما لا يخفى.

/ 635