محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الكلام حول الشقّ الثاني لكلام الشريف


هذا كلّه حول الشقّ الأوّل، وأمّا الشقّالثاني فقد أجاب عنه صاحب الفصول بإمكانالقول بدخول المصداق في المشتق، ولا يلزمالانقلاب لأنّ المحمول ليس مصداق الشيءوالذات وحده، بل مقيّداً بالوصف و ليسثبوته للموضوع حينئذ بالضرورة لجواز أن لايكون ثبوت القيد ضرورياً.(1)


وأورد عليه صاحب الكفاية(2) بأنّ عدم كونثبوت القيد ضرورياً لا يضرّ بدعوىالانقلاب بل يتحقّق الانقلاب على كلّتقدير و ذلك لأنّ المحمول يتصوّر علىوجهين:


الأوّل: أن يكون المحمول في قولنا:الإنسان كاتب هو مصداق الشيء أعني:الإنسان، ويكون القيد ـ أعني الكتابة ـخارجاً والتقيّد داخلاً، لكن بالمعنىالحرفي أي بما أنّه عنوان مشير ومعرفللموضوع لا جزء له، كقولك: «هذا زيد الذيسلّم عليك اليوم»، ففي هذه الصورة يكونثبوت الخبر ضرورياً، و يثبت الانقلاب الذييدّعيه الشريف.


الثاني: أن يكون المحمول بما هو مقيّدمحمولاً مع كون القيد والتقيّد داخلين،فعند ذلك قضية الإنسان كاتب تنحلّ إلىقضيتين:


الأُولى: قولنا: «الإنسان إنسان».


الثانية: قولنا: الإنسان له الكتابة.


و القضية بالاعتبار الأوّل ضرورية، وبالاعتبار الثاني ممكنة. هذا توضيحماأفاده المحقّق الخراساني.




(1) قال شيخنا الأُستاذ ـ مدّ ظلّه ـ: الحقّانّ هذا الكلام متين جدّاً و ما أورد عليهفي الكفاية أو ما تنظر به نفس صاحب الفصولفي هذا الكلام ليس بتامّ.


(2) كفاية الأصول: 1/79ـ 80.

/ 635