محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يلاحظ على الوجه الأوّل: أنّ الوجه الأوّلأيضاً يتصوّر على وجهين، يلزم الانقلابعلى أحد الوجهين دون الآخر و إليك بيان كلاالوجهين في الأوّل.

1ـ إنّ المحمول هو ذات المقيّد، و القيدخارج و التقيّد داخل بالمعنى الحرفي بمعنىعدم دخالة التقيّد أصلاً فيرد عليه أنّهيوجب انقلاب الحمل الشائع الصناعي إلى حملأوّلي، و هو خلاف المفروض إذ ليس المرادإفادة كون الإنسان إنساناً، بل المقصودشيء آخر و هو كون الإنسان كاتباً. وكونالقضية موجهة بجهة الإمكان إنّما هوبالاعتبار الثاني، لا الاعتبار الأوّل.وعلى هذا، فهذا الشقّ أي كون المحمول ذاتالإنسان فقط، خارج عن المفروض، وإن كانتجهته هي الضرورة.

2ـ مدخلية التقيّد، دون القيد فالمحمول هوالإنسان المتقيّد بالكتابة و عندئذ يلزمالانقلاب إذ ليس المحمول ذات الإنسان بلالإنسان المتّصف بوصف الكتابة فهو أمرإمكاني لا ضروري.

ويلاحظ على الوجه الثاني أي و مدخليةالكتابة قيداً وتقيّداً فهو أيضاً يتصوّرعلى وجهين:

1ـ أن يكون المحمول أمراً مركّباً و علىهذا لا يلزم الانقلاب، لأنّ ثبوت المركّبللموضوع إمكاني.

2ـ أن يكون كلّ من المقيّد والقيد خبراًمستقلاً من باب الخبر بعد الخبر مثل قولك:الرّمان حلو، حامض فيلزم في مورد المثالوجودمحمولين أحدهما: «إنسان»، والآخر:«إنسان له الكتابة» و كون القضية حسبالأُولى موجهة بجهة الضرورة. والأُخرىموجهة بجهة الإمكان، و إن كان صحيحاً حسبالتحليل، لكن جهة القضية ليست تابعة إلاّلما هو المقصود، و ليست القضية الأُولىمقصودة لأنّها قضية بالحمل الأوّلي، بلالمقصود هو الإنسان إنسان له الكتابة، وهذه القضية، هي المقصودة، و الجهة فيهاإمكانية، ولا يلزم أيّ انقلاب فيها.

/ 635