محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



قولنا: زيد الكاتب.


يلاحظ عليه: بأنّ المأخوذ فيه هو مفهومهالمعرّى عن كلّ قيد ماعدا قيام المبدأ،ولا تعيّن له بالانطباق على ذوات معيّنةفي الخارج كزيد وعمرو و عليه لا يلزمالتكرار في مثل قولنا: زيد قائم و الإنسانكاتب.


وبعبارة أُخرى إنّما يلزم التكرار لو كانالذات مأخوذاً على نحو التفصيل ولا أظنّأنّ القائل بالأخذ يعتقد به، لا ما إذا كانمأخوذاً على نحو الإجمال الذي سبق بيانه ويأتي توضيحه.


الدليل الرابع على بساطة المشتق


إنّ المادة في المشتق تدلّ على نفس الحدث،و الهيئة من الدوال الحرفية، فيجب أن يكونمدلولها معنى حرفياً لا اسمياً، وليس هوإلاّ نسبة الحدث إلى الذات بحيث تكون نفسالذات خارجة و التقيّد داخلاً. والقولبأنّ المشتق موضوع للذات المتلبّسة، قولبدلالة الدوال الحرفية على المعنىالاسمي، وهو غير تام. فانتزاع المشتق منالذات المتلبّسة و دلالته عليها أشبه شيءبدلالة الدوال الحرفية على المعانيالاسمية.


يلاحظ عليه: أنّ الاستدلال إنّما يتمّ لوقلنا بدخول الذات على وجه التفصيل في ذاتالمشتق، و أمّا لو قلنا إنّ المتبادر منهشيء بسيط، لا الذات وحدها، و لا العنوانوحده، ولا النسبة وحدها، بل شيء بسيطينحلّ لدى التحليل إلى أُمور ثلاثة، و ذاكالبسيط القابل للانحلال هو المعنون.


هذا و قد عرفت الحقّ في معنى المشتق وعرفتما هو المتبادر منه.


ثمّ إنّ هنا وجوهاً أُستدل بها على خروجالذات عن المشتق، كلّها تبعيد للمسافة،فانّها من قبيل إثبات اللغة بالأدلّةالعقلية، و هي ليست طريقاً ذُلُلاً، بلالطريق المعبّد في هذه المباحث هو التمسّكبما يتمسّك به في سائر الموارد.

/ 635