الثانية: في الفرق بين المشتق و مبدئه - محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



والحقّ في مفهوم المشتق ما عرفته في صدرالتنبيه من أنّ المشتق واقع بين الجوامدوالمبادي، فالأُولى تدل على الذوات وحدهاو الثانية تدل على الأحداث وحدها، وأمّاالمشتق فيجمع بينهما، أي يدلّ على المعنونبالعنوان، لكن بلفظ واحد، ودلالة واحدة،ومدلول واحد، بحيث لدى التحليل، ينحلّ إلىقولنا: «زيد شيء له الكتابة»، الذي هو كثيرلفظاًو دلالة و مدلولاً.


وبذلك اتضح أنّ البسيط في منهجنا، غيرالبسيط في منهج الشريف فانّ بساطة المشتقعنده هو إخراج الذات عن مفاد المشتق،ابتداءً وتحليلاً، وأنّ المشتقلا يدلإلاّ على الحدث المنتسبب ليصلح للحمل فيمقابل المصدر الذي يدلّ على نفس الحدث (علىمبناه) وأمّا البساطة عندنا فهو بمعنىأنّه لا يتبادر منه إلاّمفهوم واحد، لا هوالذات، ولا النسبة الناقصة، ولا المبدأ بلعصارة الأُمور الثلاثة، لكنّه لدىالتحليل ينحلّ إليها بألفاظ و دلالات ومدلولات كثيرة.


الثانية: في الفرق بين المشتق و مبدئه


إذا قلنا بانّ الذات مأخوذ في مفهومالمشتق ابتداءً، أو انحلالاً ـ على النحوالذي عرفت ـ فالفرق بينهما أوضح من أن يخفىإذ المشتق على القول الأوّل موضوع لكلّذات قام به المبدأ فالذات مدلولهالابتدائي وأين هو من المبدأ الذي لا يدلّإلاّعلى صرف الحدث، و على القول الثانيموضوع على المعنون الذي ينتهي عند التحليلإلى ذات، ثبت له العنوان، وأين هو منالمبدأ الذي لا ينحلّ إلى شيء و شيء، و علىهذين القولين لا حاجة إلى البحث عن الفرقبينهما إذ لا قدر مشترك حتى يحتاج إلىالفارق.


إنّما الكلام فيما إذا قلنا بخروج الذات والنسبة عن مفاد المشتق، وعندئذ يقع الكلامفي بيان الفرق بينه و بين المبدأ الذي لايدل إلاّعلى صرف الحدث من

/ 635