محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



غير دلالة على الذات و النسبة فحاولالقائلون بالقول الثالث ببيان وجه الفرقبينهما فقالوا:


إنّ الفرق بينهما هو الفرق بين لا بشرط وبشرط لا، و ذكروا نظير ذلك في الفرق بينالجنس والفصل والهيولى والصورة و أنّالأوّلين لا بشرط، و يحمل كلّ على الآخر وعلى النوع الحاصل منهما. بخلاف الأخيرينفقد اعتبرا بشرط لا فلا يحمل أحدهما علىالآخر، ولا على النوع أي الإنسان.


ولمّا كان المقام من المسائل العويصةخصوصاً بالنسبة لغير الملمّين بالمسائلالعقلية، كان اللازم تفكيك البحث فيالمشبّه به، عن البحث في المشبَّه فنبيّنأوّلاً ما هو مرادهم من كون الجنس و الفصللا بشرط، و المادة والصورة بشرط لا ثمّنبيّن ثانياً، وجه تشبيه المبدأ والمشتقبهما. فنقول:


المقام الأوّل: ما هو المراد من كون الجنسوالفصل لا بشرط و...


إنّ الحكماء يبحثون عن مثل هذهالاعتبارات في موضعين، يختلف مفادها فيكلّ عن الآخر.


الأوّل: في باب لحاظ الماهيات مع الطوارئوالعوارض قالوا إنّ كلّ ماهية من الماهياتإذا قيست إلى الأُمور الخارجة عن ذاتها،تلاحظ بإحدى الاعتبارات الثلاث كالإنسانبالنسبة إلى الإيمان و الكفر أو السوادوالبياض وغيرها من الأعراض النفسانية أوالجسمانية و يكون مفاد هذه الاعتبارات هوأنّ مفهوماً واحداً متحصّلاً غير مبهمتارة يكون ملحوظاً مع الإيمان، وأُخرىملحوظاً مع تجريده عنه و ثالثة يكون لابشرط، فلو أمر بعتق الرقبة، فعلى الأوّللا تكفي الرقبة الكافرة، وعلى الثاني لاتكفي المؤمنة، و على الثالثة يكفي مطلقالرقبة، فالإيمان والكفر و إن كانا منصفات نفس الماهية، ولكن الاعتباراتالثلاث(بشرط شيء، بشرط لا، لا بشرط) وصفلها إذا أُضيف إلى الماهية و إلى هذا يشيرالحكيم

/ 635