المقام الثاني: في بيان وجه الشبه فيالمبدأ والمشتق - محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



وبذلك يعلم مضمون الجملة المعروفة حيثقال: «إنّ الجنس والفصل من أجزاء الحدّ، لامن أجزاء المحدود أي الإنسان، يعني أنّالحيوان و الناطق إذا لوحظا حدّاً يوصفانبالجزئية وأمّا إذا قيسا بالنسبة إلىالمحدود فإنّما هما نفسه لا جزءه فمعنىقولهم ليس من أجزاء المحدود يعني أنّهنفسه لا غيره ولا جزءه.


وبذلك اتّضح أنّ المقصود من اللابشرطيةفي المقام هو لحاظ الأجزاء على نحوالإبهام بحيث لو لحقها شيء يكون عينها ومتحصِّلاً بتحصّلِها، و لا يكون أمراًمنضمّاً إليه و ملحقاً بها. كما أنّ المرادمن البشرط لائية هو ملاحظة الأجزاء علىنحو الجزئية وأنّها أُمور متحصِّلة، وذاتفعلية، ولو انضم إليها شيء، يكون ملحقاًبها لا داخلاً في ذاتها، وهذا المعنىلللابشرط والبشرط لا، غير المعنى المذكورلهما في باب اعتبارات الماهية فانّالمقصود في ذلك هو لحاظ المفهوم العامبالنسبة إلى العوارض والطوارئ فهو إمّامشروط بها، أو مشروط بعدمها أو لا بشرط،ولا صلة له بالاصطلاح الآخر فلاحظ.


المقام الثاني: في بيان وجه الشبه فيالمبدأ والمشتق


إذا وقفت على مقصودهم في المشبه به،فلنذكر وجه الشبه فيهما فنقول:


إنّ الفرق بين المبدأ و المشتق هو الفرقبين الجنس والفصل والمادة و الصورة علىالمعنى الذي عرفت فالمشتق والمبدأ و إنكانا متّحدين مفهوماً كالمادة والجنس، أوالصورة والفصل، لكن المبدأ يلاحظ بما أنّهذو مفهوم تام متحصّل في عالم المفهوم،يأبى عن الحمل. وأمّا المشتق فهو يلاحظ بماأنّه مفهوم مبهم غير متحصّل، و يتحصّلبكلّ ما انضمّ إليه ولا يأبى عن الحمل.


ثمّ إنّ صاحب الفصول لمّا زعم أنّ المقصودمن الاعتباريات، ما هو المذكور في بابالماهية إذا قيست إلى طوارئها، اعترض علىالفرق المذكور بأنّ الاعتبار المذكور لايصحّح الحمل.

/ 635