محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بعد مالم يكن منه عين ولا أثر ـ و لكن بعدالتدوين، ترى المسائل المجتمعة في دفتر،يتمايز بأحد الأمرين: الموضوع و المحمول ـعن سائر العلوم و إن كان الغرض محرّكاًللإفراد، بجمع تلك الشتات في كتاب واحد،فإن أُريد من التمايز بالأغراض ذلك فلامشاحة في الاصطلاح و إن أُريد كونهالمؤثّر دون الخصوصية الموجودة في مسائلالعلم، فلا نسلِّمه.

وأمّا القول الثاني: فلا غبار عليه إذاكان موضوع كلّ علم داخلاً تحت نوع خاص،كعلمي الحساب و الهندسة فانّ الموضوع فيالأوّل من مقولة الكمّ المنفصل، و يبحثفيه عن أحوال الأعداد و الموضوع في الثانيمن مقولة الكمّ المتّصل، ويبحث فيه عنأحكام الخطوط والسطوح و الأجسامالتعليمية. و مع هذا المائز الذاتي، لا تصلالنوبة إلى المائز بالغرض.

ولكن ليس جميع العلوم كذلك، فانّ العلومربّما تتّحد موضوعاً و تتعدّد وصفاً وتأليفاً حسب الجهات الملحوظة فانّ البدنالإنساني موضوع لكلّ من علم الطبّ،والتشريح، ووظائف الأعضاء، فبما أنّهيبحث عنه من جهة عروض الصحّة و المرض عليهيكون موضوعاً لعلم الطبّ، وبما أنّه يبحثعنه لغاية معرفة أعضائه و أجزائه. فهوموضوع لعلم التشريح،

و بما أنّه يبحث عنه لغاية معرفة وظيفةكلّ عضو، فهو موضوع لعلم الأعضاء، فالعلوممتعدّدة و الموضوع واحد، فالميز هنابالمحمولات لا بالموضوع.

فإن قلت: إنّ تمايز العلوم بتمايزالموضوعات، و تمايزها بتمايز الحيثياتوالجهات التي توجب الكثرة في ناحيةالموضوع. فالتمايز يحصل بتلك الحيثياتمنضمّة إلى الموضوعات فلا يصحّ النقض بهذهالعلوم للضابطة (تمايز العلومبالموضوعات).

قلت: إنّ هذه الحيثيات، ليست إلاّ أُموراًمنتزعة من المحمولات المختلفة في هذهالعلوم الثلاثة فما هو المحمول في علمالطبّ غير المحمول في علم التشريح،

/ 635