محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال في الفصول: إنّ الفرق بين المشتق ومبدئه، هو الفرق بين الشيء لا بشرط و بينهبشرط لا فحدث الضرب إن اعتبر بشرط لا، كانمدلولاً للفظ الضرب وامتنع حمله على الذاتالموصوفة به، وإن اعتبر لا بشرط كانمدلولاً للفظ الضارب وصحّ حمله عليها، وعلى هذا القياس فجعلوا الفرق بين العرضوالعرضي، كالفرق بين المادة والصورة و بينالجنس و الفصل.(1)

ثمّ قال: إنّ أخذ العرض لا بشرط، لا يصحّححمله على موضوعه مالم يعتبر المجموعالمركّب منهما شيئاً واحداً، ويعتبرالحمل بالقياس إليه، ولا خفاء في أنّا إذاقلنا: «زيد عالم أو متحرّك لم نرد بزيد:المركّب من الذات وصفة العلم والحركة، وإنّما نريد به الذات وحدها، فيمتنع حملالعلم والحركة عليه، بل التحقيق أنّ مفادالمشتق باعتبار هيئته مفاد ذو هو، فلا فرقفي المفاد بين قولنا: «ذو بياض» وقولنا:«ذو مال»، فكما أنّ المال إن اعتبر لا بشرطلا يصحّ حمله على صاحبه فكذلك البياضفمجرّد استقلال أحدهما بالوجه دون الآخرلا يجدي في المقام، فالحقّ أنّ الفرق بينالمشتق و مبدئه هو الفرق بين الشيء و ذيالشيء، فمدلول المشتق أمر اعتباري منتزعمن الذات بملاحظة قيام المبدأ بها.(2)

وأورد عليه المحقّق الخراساني بأنّ صاحبالفصول فسر الوصفين بشرط اللائية و لابشرطية بما هو المذكور في باب اعتباراتالماهية من نسبة مفهوم واحد تام إلىطوارئه وعوارضه بالصور الثلاث، فأوردعليه ما أورد من أنّ المبدأ الذي هو نفسالمشتق، وإن اعتبر لا بشرط ألف مرّة، لايصحّ حمله على المتلبّس. ولكنّه غفل عن أنّالمراد من اللابشرطية والبشرط لائية هنا،ما هو المذكور في باب الفرق بين الجنس والصورة والمادة و الفصل بحيث يكون الوصفانمقوّمين للماهية فذكر في توضيح كون المشتقلا بشرط، و المبدأ بشرط لا، ما هذا لفظه:

(1) منظومة الحكيم السبزواري، قسمالفلسفة، الفريدة الخامسة في الماهيةولواحقها، غرر في اعتبارات الماهية.

(2) الفصول: 62.

/ 635