محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



و إن شئت قلت: إنّ العرض تارة يلاحظ بما هوو أنّه موجود في قبال موضوعه، فهو بهذااللحاظ بياض، و لا يحمل على موضوعه، كيفوقد لوحظت فيه المبائنة مع موضوعه، والحملهو الاتّحاد في الوجود.وأُخرى يلاحظ بماهو ظهور موضوعه، وطور لوجوده، وشأن منشؤونه، وظهور الشيء وطوره وشأنه، لايباينه فيصحّ حمله عليه، إذ المفروض أنّهذه المرتبة، مرتبة من وجود الموضوع، والحمل هو الاتّحاد في الوجود. هذا توضيحمرامه.(1)


يلاحظ عليه بأمرين:


1ـ إنّ كون العرض طارداً للعدم من ناحيةماهيته تارة و من ناحية موضوعه أُخرى و إنكان أمراً صحيحاً عند الدقة العقلية.


إلاّ أنّ ابتناء الفرق بين المبدأ والمشتق على هذا التقرير الوارد عن الحكماءفي دراسة عالم الكون، من غير نظر إلى عالمالألفاظ ابتناء غير صحيح، فانّ معانيالألفاظ إنّما تصطاد من الإمعان فيمايتبادر منها عند أهل اللسان، لا ممّا يدورفي خلد الحكيم عند مطالعة صحيفة الكون،الذي لا صلة له بعالم الألفاظ.


2ـ إنّ هذا التقرير إنّما يجري في خصوصالعرض والعرضي، أعني ما يشير إليه الحكيمالسبزواري في منظومته بقوله:





  • وعرضي الشيء غير العرض
    ذا كالبياض ذاكمثل الأبيض



  • ذا كالبياض ذاكمثل الأبيض
    ذا كالبياض ذاكمثل الأبيض




لا في كلّ مشتق، كأسماء الأزمنةوالأمكنة، حيث لا يُعدّ المبدأ من شؤونالزمان و المكان، ومع ذلك يصحّ حملهعليهما.


وأمّا المقام الثاني: فيظهر من كلام أهلالمعقول في باب الفرق بين الجنس والمادة والفصل والصورة فانّ مرجع اللابشرطيةوالبشرط لا ئية إلى ملاحظة حقيقة واحدةبحيث ينتزع عنها مفهومان غير قابلينللحمل، و مفهومان قابلان




(1) لاحظ: الأسفار: 1/42و 59، قسم التعليقة.

/ 635