محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



له فبملاحظة ما ذكروه هناك يعلم معنىالبشرط لا ئية و اللابشرطية هاهنا، و إليكحاصل ما ذكروه هناك حتى يعلم حال المقام.


إنّ التركيب قد يكون انضمامياً و قد يكوناتّحادياً.


أمّا الأوّل ففيما إذا لم يندك أحدالجزئين في الجزء الآخر بل تكون فعليةالجزئين محفوظة و كثرتهما معلومة، وإناتّخذ صورة واحدة صناعية. وذلك كأجزاءالمصنوع البشري مثل البيت و السيّارة،فانّ فعليّة كلّ جزء محفوظة، و الكثرةبعدُ باقية و إن اتخذ الكلّ صورة صناعية.


وأمّا الثاني فهو ما يكون وجود بعضالأجزاء عين وجود الأجزاء الأُخر، بحيثاندكت الأجزاء في الكل ولا كثرة ولا فعليةللأجزاء بل اتخذ الكلّ صورة واحدةتكوينية، كالإنسان المؤلف من الحيوان والناطق.


مناقشة تنزيل المقام بالأجزاء الحدّيةبوجهين:


و مع ذلك فهذا البيان على فرض صحّته في بابأجزاء الحدّ، لا يجري في المشتق و ذلك لأنّالجنس مبهم مفهوماً و المشتق واضح مفهوماًومسوِّغ الحمل في الجنس، غير مسوِّغه فيالمشتق. و إليك التوضيح:


إنّ مجوّز الحمل في الأجزاء الحدّية، هوإبهام الجنس وعدم تحصّله، وتحصّله بالفصلعلى النحو المقرّر في الفن الأعلى، فانّالجنس هو المفهوم المغمور الذي لم تتعيّنحدوده وخصوصياته إلاّبالفصل بحيث لو وجدفي الخارج يكون عين الفصل، عينية اللامتحصّل مع المتحصّل. وهذا بخلاف المشتقفانّ مسوغ الحمل ليس إبهام مفهومه فانّهذو مفهوم متحصّل، و متعيّن فيه إلاّ من جهةعدم تعيّن موضوعه(1) و هذا غير الإبهام فيالمفهوم.بل مسوِّغ الحمل قيامه بالموضوعفي




(1) فإن قلت: إنّ الظاهر من كلام الحكيمالسبزواري هو أنّ إبهام الجنس راجع إلىإبهام وجوده لا إلى إبهام مفهومه كما يقول:





  • إبهام جنس حسب الكون خُذا
    إذ كونهالدائر بين ذا و ذا



  • إذ كونهالدائر بين ذا و ذا
    إذ كونهالدائر بين ذا و ذا




قلت: ليس هذا على وجه التحقيق، بل إبهامهأزيد من الإبهام من حيث الوجود، فهو مبهممن حيث المفهوم قبل كونه مبهماً من حيثالوجود، فالفصل يخرجه عن الإبهام في كلتاالمرحلتين، مرحلتي المفهوم والوجود، ولأجله يتّحد مع الجنس.


والشاهد على هذا أنّ البحث عن الجنسوالفصل معنون في باب البحث عن الماهيات، وليس هناك من الوجود عين و لا أثر. فالجنسمبهم، أي في ذاك الإطار وفي مقام الحدّالمنطقي لا في مقام الخارج عنه كالعينيةالخارجية.

/ 635