محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«رجل» إلاّ عناية و مجازاً، و هو خلف. وإلى ذلك يشير المحقّق الخراساني بقوله:«بل يكون ذلك مخلاً لاستلزامه المغايرةبالجزئية والكلّية» أي كون الموضوع كلاً والمحمول جزءاً.


وثالثاً: أنّ الجنس و الفصل و إن كاناجزئين للنوع لكنّهما بهذا المعنى منالأجزاء الحدّية، أي يكونان حدّا للنوع، وليسا من الأجزاء الحملية حتّى يصحّ حملهمابهذا المعنى عليه، و إنّما يصحّ حملهماعليه إذا لوحظ كلّ من الجنس و الفصل بماأنّه نفس النوع لا جزء منه، و ذلك لما قرّرفي محله: من أنّ الجنس مفهوم مبهم، ينطبقعلى كلّ واحد من الأنواع المختلفة، فيقال:الإنسان حيوان، و البقر حيوان و غيرهما.وهو في هذا المجال ليس مفهوماً متحصّلاًمتعيّناً، حتى يعدّ جزء من النوع، بلمفهوم مبهم، قابل لأن يصير في طريقالتكامل نفس النوع و عينه.


و لأجل ذلك يشترط كون الجنس مبهماً غيرمتعيّن وجوداً و كوناً، كما عليه المشهورمن الحكماء، أو مفهوماً كما عليه السيّدالعلاّمة الطباطبائي على ما فصّل فيمحلّه، و بهذا الاعتبار يكون الجنس فيطريق التكامل و مدارج الكمال، فإذا تعيّنفي ضمن نوع، يكون نفسه لا جزء منه. فالجسم،والنامي، والحيوان الموجود في الإنسان،ليس هو الجسم المتشخص في الحجر، ولاالنامي المتعيّن في الشجر و لا الحيوانالمتقرر في البقر، بل المفهوم المبهم الذيوقع في صراط التكامل بحيث إذا وجد في ضمنالإنسان كان نفسه لا جزء منه.


هذا، و ليعذرنا الإخوان لطرح هذه البحوثالتي لا صلة لها بالأدب أوّلاً، ولابالأُصول ثانياً، فإنّما جرّنا البحثإليها.


الرابعة: مغايرة المبدأ للذات


قد عرفت أنّ المتبادر من هيئة المشتق هوالمعنون، و مقتضى ذلك أنّ هنا ذاتاً وعنواناً أي ذاتاً و مبدأ، فيلزم أن يكونالثاني مغايراً مع الأوّل، وعندئذ

/ 635