محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يشكل الأمر في صفاته سبحانه لأنّ المبدأفيها متّحد مع الذات بل هو عينها خارجاً.توضيحه:

قد تحقّق في الإلهيات، أنّ صفاته تعالى:

1ـ قديمة لا حادثة، كما عليه الكرامية.

2ـ هي عين ذاته، لا زائدة عليه كما عليهالأشاعرة، وإلاّيلزم تعدّد الواجب وتكثره، حسب تعدّد الصفات.

3ـ ليس كلّوصف من صفاته، يشكّل بعض الذات،وإلاّ يلزم التركيب في ذاته، بل كلّ واحدةعين الذات، والذات عين الجميع، فذاتهسبحانه علم كلّها، قدرة كلّها، حياةكلّها، ولا ضير في انتزاع مفاهيم متعدّدةمن شيء واحد كما حقّق في محلّه. كيف فوجودككما هو مقدور له سبحانه، معلوم له، و ليستحيثية المقدورية، غير حيثية المعلوميةفهو من حيث أنّه مقدور، معلوم له سبحانهأيضاً.

فعلى مذهب العدلية: صفاته سبحانه: قديمة،عين ذاته، و ذاته البسيطة بوحدتها وبساطتها كافية في حمل الصفات المتغايرةعليها من دون لزوم أيّ تكثر.

إذا علمت ذلك يقع الكلام في إجراء صفاتهعليه سبحانه من جهتين:

الأُولى: من جهة أنّ هيئة المشتق موضوعةللمعنون، وهو يقتضي تغاير العنوان ـ أعنيالعلم ـ مع الذات المتلبّسة به، مفهوماً وخارجاً، وهو لا يتّفق مع ما عليه العدليةمن عينية صفاته مع ذاته.و التغايرالمفهومي مع المتلبّس، وإن كان لا يضرّبما عليه أهل الحقّ، لكن دلالة الهيئة علىتغايره معها خارجاً لا يجتمع مع عقيدتهم.

الثانية: أنّ المبدأ يجب أن يكون مفهوماًحدثياً حتى يقبل الصياغة، و هو سبحانه فوقالجواهر والأعراض فضلاً عن الأحداث.

/ 635