محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ويلاحظ عليه: أنّ دلالة الهيئة على مغايرةالمبدأ لما يجري عليه، ليس أمراً مخفياً،لقضاء التبادر بذلك. و ما ذكره هنا يغايرمع ما ذهب إليه من التركيب التحليليللمشتق.

والأولى أن يقال: إنّ المتبادر من المشتق،هو المعنون، والذات المتلبّسة بالمبدأ وظاهره زيادة العنوان على الذات، ونحن نجريأوصافه سبحانه عليه بهذا المعنى، ونستعملها في المعنى المتبادر عرفاًبالإرادة الاستعمالية، غير أنّ البرهانقام على عينية صفاته مع ذاته، فنرفع اليدعن هذا الظهور بالدليل العقلي. فالمرادالجدّي عند من قام الدليل عنده علىالعينية، غير المراد الاستعمالي الذييشترك فيه العالم والجاهل، الفيلسوفوالمتكلم.

وقيام البرهان على الوحدة لا يكون سبباًلتغيير اللغة والمتبادر العرفي، غايةالأمر أنّ الأكثرية الساحقة من الناس لايتوجّهون إلى هذه الدقائق، فيستعملوناللفظ فيه سبحانه على النحو الذييستعملونه في غيره ولا يرون الزيادة مخلّةبالتوحيد.

وأمّا الفلاسفة و أهل الدقّة، فلمّاكانوا متوجّهين إلى هذا الأمر، فلا مفرّلهم عن كون المراد الاستعمالي مغايراً معالمراد الجدّي، ولا يكون جري المشتقّاتعليه سبحانه (مع أنّ ظواهرها لا ينطبق علىالواقع) أمراً مرغوباً عنه، لأنّ الألفاظالدارجة عندنا قاصرة عن إفادة ما فيالمقام الربوبي من الكمال والجمال و لايختصّ ذلك بصفاته، بل يجري في أفعالهسبحانه.

والحاصل أنّ هنا مقامين: 1ـ اللغة والظهوروالتبادر; 2ـ العقيدة والبرهانوالاستدلال، و ليس شأن الثاني تغيير اللغةو المتبادر العرفي، كما أنّه ليس للظواهرالعرفية أن تصادم البراهين العقلية،فلكلّ طريقه و مجراه و ترفع اليد عنها بها.

* * *

/ 635