محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الخامسة: في قيام المبدأ بالذات(1)


هل يشترط في صدق المشتق على نحو الحقيقةقيام المبدأ بالذات.


ربما يقال: لا، لصدق الضارب و المولم، مععدم قيام الضرب والألم إلاّ بالمضروبوالمولم.


يلاحظ عليه: أنّه كيف يعقل صدق المشتق وحمله على الذات مع عدم القيام بهابأنحائه، وإلاّ يلزم صحّة حمل كلّ شيء علىكلّ شيء.


و أجاب عنه في الكفاية بأنّه يعتبر في صدقالمشتق تلبّس الذات بالمبدأ بنحو خاص علىاختلاف أنحائه الناشئة من اختلاف الموادتارة، واختلاف الهيئات أُخرى، من القيامصدوراً تارة، أوحلولاً أُخرى، أو وقوعاًعليه ثالثة، أو فيه رابعة، أو انتزاعه عنهمفهوماً مع اتّحاده معه خارجاً خامسة، كمافي صفاته تعالى، أو مع عدم تحقّقإلاّللمنتزع عنه كما في الإضافات(مثلالأُبوة والبنوة) سادسة إلى أن قال: ففيصفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأمغايراً له تعالى مفهوماً، و قائماً بهعيناً لكنّه بنحو من القيام، لا بأن يكونهناك اثنينية. وعدم اطّلاع العرف على مثلهذا التلبّس، لا يضرّ بصدقها عليه تعالىعلى نحوالحقيقة، فانّ العرف إنّما يكونمرجعاً في تعيين المفاهيم لا في تطبيقهاعلى مصاديقها.(2)


يلاحظ عليه: أنّ العرف متّبع في المصاديقكما هو متبع في المفاهيم مثلاً إذا لم يعدّالعرف لون الدم دماً، فلا يحكم عليهبأحكامه، و إن كان دماً عقلاً. نعم،




(1) الفرق بين هذه المسألة وسابقتها، أنّملاك البحث في السابقة هو تغاير المبدأ معالذات فأشكل الأمر في صفاته سبحانه. وأمّافي المقام فملاكها، قيام المبدأ مع الذاتبنحو من الأنحاء وعندئذ فأشكل في صفاته،أيضاً لأنّ مفاد القيام هو الإثنينية بينذاته و صفاته، و فرض العينية يستلزم قيامالشيء بنفسه. وكان البحث في الأمر الثانيناش من البحث في الأمر الأوّل.


(2) كفاية الأُصول: 1/86.

/ 635