محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المرجع هو العرف الدقيق، لا العرفالمسامح، ولو كان صدق المشتق مشروطاً بصدقالقيام، لأشكل إجراؤه عليه سبحانه، إذ لوكان المشتق موضوعاً للمتلبّس بالقيام،لاستلزم الإثنينية، إذ معناه جعل شيءلباساً لشيء. و مثله اشتراط القيام، فإنّقيام شيء، لا ينفكّ عن شيء آخر يقوم به، والجمع بين العينية والقيام جمع بينالمتضادّين.

ثم أجاب صاحب المحاضرات عن الإشكال بأنّالمرا د من التلبّس والقيام واجدية الذاتللمبدأ في مقابل فقدانها له و هي تختلف حسباختلاف الموارد.

فتارة يكون الشيء واجداً لما هو مغاير لهوجوداً و مفهوماً، كما هو الحال في غالب المشتقات، كقولنا الجسم أبيض.

وأُخرى يكون واجداً لما هو متّحد معهخارجاً و عينه مصداقاً و إن كان يغايرهمفهوماً كواجدية ذاته تعالى لصفاتهالذاتية.

وثالثة يكون واجداً لما يتّحد معهمفهوماً ومصداقاً، وهو واجدية الشيءلذاته. و هذا نحو من الواجدية، بل هي أتمّوأشدّ من واجدية الشيء غيره.

وعلى هذا، فالمراد من التلبس، الواجدية،وهي كما تصدق على واجدية الشي لغيره كذلكتصدق على واجديته لنفسه و من هذا القبيلواجديته سبحانه لصفاته الكماليةوالواجدية بهذا المعنى و إن كانت خارجة عنالفهم العرفي، إلاّ أنّه لا يضرّبعدَالصدق بنظر العقل.(1)

يلاحظ عليه: أنّه قد عرفت أنّ العرف مرجعفي المفاهيم و المصاديق جميعاً. والمرادمن العرف، هو العرف الدقيق، ولا شكّ أنّالواجدية من المفاهيم ذات الإضافة بينالواجد، و الذي وجده ولا يصلح إطلاقها علىمن وجد ذاته، أو صفته التي هي عين ذاتهإلاّ بالعناية الفلسفية الخارجة عن حيطةالألفاظ

(1) المحاضرات: 1/306.

/ 635