محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وأوضاعها و معانيها العرفية، و الألفاظوضعت على المفاهيم و المصاديق العرفية لاالعقلية فإنّ واجدية الشيء لنفسه أمرفلسفي لا عرفي، كما أنّ ما يقال من أنّثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له، و لوبهذا الثبوت عند السؤال بالهلية البسيطةكذلك، و إلاّفثبوت شيء لشيء عرفاً يلازمالإثنينية.

والحقّ أن يقال: إنّ الهيئة وضعت للقيامالمستلزم للإثنينية و نحن نستعملها فيحقّه سبحانه في نفس المعنى الذي نستعملهفي الممكنات. وأنّ أسمائه وصفاته تجريعليه سبحانه كما تجري على غيره، وأنّهاتستعمل في الكتاب و السنّة والأدعية فينفس المعنى اللغوي، لاقتضاء الحكمةالإلهية تكليم الناس بألسنتهم التييتحاورون بها.

غير أنّ البرهان العقلي، و الرواياتالواردة عن الأئمّة المعصومين (عليهمالسَّلام) دلاّ على وحدة الصفات مع الذات،و أنّ واقعية ذلك المقام الشامخ، فوق مايقع في مستوى الأفهام العرفية. قال أميرالمؤمنين (عليه السَّلام): «لشهادة كلّ صفةأنّها غير الموصوف، و شهادة كلّ موصوفأنّه غير الصفة. فمن وصف الله سبحانه فقدقرنه، و من قرنه فقد ثنّاه و من ثنّاه فقدجزّأه و من جزّأه فقد جهله، و من جهله فقدأشار إليه، و من أشار إليه فقد حدّه، و منحدّه فقد عدّه».(1)

وقوله (عليه السَّلام): «لشهادة كلّ صفةأنّها غير الموصوف» إشارة إلى ما ذكرناهمن المتفاهم العرفي من الصفات و لكنالإمام نفى الإثنينية بالبرهان، لابالتصرّف في معاني المشتقّات. ولا إشكالفي أنّه يستعمله العامي و الحكيم في معنىواحد في حقّه سبحانه إرادة استعمالية غيرأنّ المراد الجدّي في الأوّل كالمرادالإستعمالي بخلاف الثاني، فانّ المرادالجدّي فيه يغاير الاستعمالي.

وأظنّ أنّ القوم لو فتحوا باباً خاصاًللألفاظ و معانيها، وباباً آخر للعقائد،بحيث لا يكون ظهور اللفظ مبدأ للعقيدة،ولا العقيدة هادمة لظهور اللفظ،

(1) نهج البلاغة، : الخطبة الأُولى.

/ 635