محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لكان أحسن.

ثمّ إنّ صاحب الكفاية أورد على صاحبالفصول فيما اختاره (1) من نقل الصفاتالجارية عليه سبحانه عمّا هي عليها فيالمعنى، بأنّه يستلزم كون وصفه سبحانه صرفلقلقة لسان، و ألفاظاً بغير معنى، أووصفاً بضدّ العلم.(2)

أقول: هذه المؤاخذة منقولة عن الحكماءالإشراقيين الذي يقولون بكون الوجودمشتركاً بين جميع مراتبه و مصاديقه ردّاًعلى القائلين بأنّ الوجود مشترك لفظي، وحاصل المؤاخذة أنّ المفهوم من قولنا: اللهموجود، هو المفهوم من قولنا: «زيد موجود»فإن ثبت المدّعى، وإلاّ فإمّا أن يفهمنقيضه فيلزم منه نفي الصانع، أو لا يعلمشيء فيلزم لقلقة اللسان.

و بمثل هذا ردّ المحقّق الخراساني علىصاحب الفصول بأنّه إذا نقل من معناهاللغوي فإمّا أن يفهم من قولنا: «اللهعالم»، ضدّه، فيلزم وصفه بالجهل ـ والعياذبالله ـ أو لا يعلم منه شيء، فتلزم لقلقةاللسان.

ولكن المؤاخذة في المقام غير صحيحة، إذ لايخفى أنّه إنّما يستلزم ذلك لو كان المعنىالمنقول إليه مغايراً للمنقول عنه مائةبالمائة، كما هو المحكي عن المشائينالقائلين بالاشتراك اللفظي في صدق الوجودعلى الواجب الممكن. و مثله المقام إذاأُريد من «العالم» خلاف من تنكشف لديهالأشياء، أو لم يرد منه شيء حتّى يكونلقلقة اللسان. و أمّا إذا أُريد منه مجازاًذاك المعنى، بإلغاء قيد زيادة المبدأ علىالذات الذي يدلّ عليه المشتق، فلا يرده ماذكر.

والحاصل أنّ بين المنقول عنه و المنقولإليه قدراً مشتركاً، فلا يلزم ـ لو أُريدمنه المعنى المنقول إليه ـ ما ذكره منلقلقة اللسان، أو خلاف ما يراد منه عرفاً.

* * *

(1) الفصول: 62، التنبيه الثالث من تنبيهاتالمشتق.

(2) الكفاية: 1/87.

/ 635