محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يتعلّق بها التكليف.

لكن يرد عليه أوّلاً: أنّ الملاك لسريانحكم ذيها إلى المقدّمة أحد أمرين:

1ـ إمّا المدخلية و رفع الإحالة، وهوموجود في جميع المقدّمات.

2ـ إمّا وقوعها في طريق ذيها و كونهامنتهية إليه، و هو أيضاً مشترك.

وكون المكلّف متمكناً من الترك معها أوغير متمكّن منه ليس له مدخلية في السريان،فانّه راجع إلى مقام الامتثال و البحث فيالمقام مركّز في الحرمة المقدّمية.

والحاصل أنّ تعلّق الحكم الغيريبالمقدّمة بملاك واحد في جميع الموارد ولامعنى للتفكيك بينها.

وثانياً: كيف يقول بأنّ الجز ءالأخير ـيعني الإرادة ـ أمر خارج عن الاختيار، لايتعلّق به التكليف مع أنّ الفقهاء أجمعواعلى وجوب النيّة في الصلاة والصوم وغيرهما على نحو يكون التقيّد داخلاً،والقيد خارجاً. فلولا كونها اختيارية لماوصفت بالوجوب، على أنّك عرفت أنّ الملاكفي كون شيء اختيارياً ليس كونه مسبوقاًبالإرادة، بل الملاك صدور الفعل عن فاعلمختار بالذات سواء كان مسبوقاً بهاكالأفعال الجوارحية، أو لا، كنفس الإرادة.

الثاني: ما ذكره المحقّق النائيني فيالمقام، وهو التفصيل بين ما لا يتوسّط بينالمقدّمة و ذيها اختيار الفاعل وإرادته،فلو أتى بالمقدّمة فذو المقدّمة يقع فيالخارج قهراً بحيث لا يتمكّن المكلّف منتركه. كما إذا علم أنّه لو دخل المكانالفلاني لاضطرّ إلى ارتكاب الحرام قهراً،ففي هذا القسم تحرم المقدّمة حرمة نفسية.

وبين ما تتوسط فيه بين المقدّمة وذيها،إرادة الفاعل، فعندئذ لو أتى بالمقدّمةبقصد التوصل إلى الحرام، تحرم للتجرّي، أوبالسراية. و أمّا إذا أتى بها

/ 635