محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الحروف بخلاف الإعراب فلا نتلقّاها إلاّكالعلائم.


2ـ نظرية المحقّق الخراساني قدَّس سرَّه


ذهب المحقّق الخراساني إلى أنّ المعانيالحرفية والاسمية متّحدة جوهراً (1) فلافرق بينهما، وأنّ الاستقلال و الآليةخارجان عن حريم المعنى و حقيقته، و إنّمايعرضان عند الاستعمال. فيكون الوضع عاماًوالموضوع له عامّاً.(2)


وإنّما ذهب إلى هذا القول تخلّصاً منالمضاعفات الموجودة في القول بأنّهاموضوعة للمعاني الآلية من الابتداءوالانتهاء لأنّ أخذ الآلية جزء للمعنىيوجب كون الموضوع له خاصّاً وعندئذ يعودالسؤال بأنّه ما هو المراد من كونه خاصّاًفإن أُريد منه الجزئي الخارجي، فربّمايكون المستعمل فيه عامّاً كما إذا قال: سرمن البصرة إلى الكوفة، و إن أُريد منهالجزئي الذهني بحيث يكون لحاظ الآليةقيداً له فيترتّب عليه عدّة أُمور:


1ـ لزوم تعدّد اللحاظين عند الاستعمال،لاستلزامه لحاظ المعنى مضافاً إلى اللحاظالموجود فيه عن طريق الوضع.


2ـ عدم انطباقه على الخارج لكون جزءالموضوع أمراً ذهنياً.


3ـ لزوم كون لحاظ الاستقلالية جزءاًللمعاني الاسمية فيصبح المعنى الاسميخاصّاً وهو خلاف ما اتّفقوا عليه.


ويلاحظ عليه بأُمور:


الأوّل: أنّ الهدف من الوضع هو تفهيم مايقع في الضمير من المعاني، فإذا كانتالمعاني على قسمين، معان مستقلّة متحقّقةفي أنفسها، و معان متدلّية و




(1) وربّما ينسب هذا القول إلى الرضي لقولهفي العبارة السابقة معنى «من و لفظالابتداء سواء» لكن الذيل يشهد على خلافه.


(2) كفاية الأُصول: 1/15.

/ 635