محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



من دون ذلك القصد، فلا دليل على الحرمة.(1)


أقول: ما ذكره في الصورة الأُولى صحيح لاغبار عليه و أمّا الصورة الثانية في كلامهـ أعني: ما يتوسّط بين المقدّمة و ذيهااختيار المكلّف ـ فقد حكم بالتحريم فيماإذا أتى بها بقصد التوصّل، و الظاهر منكلامه احتمال أنّ الحرمة غيرية لا نفسية،ولكنّه خلاف التحقيق، إذ يكون الإتيانبالمقدّمة حينئذ بقصد التوصل تجريّاً،وعلى القول بحرمته تكون حرمته نفسية لاغيرية.


وأمّا الصورة الثالثة التي التزم فيهابعدم الحرمة لعدم قصد التوصل فيظهر النظرفيه ممّا ذكرنا من سريان البغض إلىكلّواحد واحد من المقدّمات لكونها في طريقالمبغوض، بشرط أن تكون المقدّمة موصلة،وكون المكلّف غير قاصد بها للتوصل إلىذيها، يوجب عدم الحكم بالحرمة ظاهراًلكنّه إذا انتهى العمل إلى ذيها يكشف عنتعلّق الحرمة و إن كان غير واقف عليها.


الثالث: ما ذكره سيدنا الأُستاذ ـ دامظلّه ـ من أنّ الحرام هو الجزء الأخير إذاكانت الأجزاء مترتّبة، أو الواحد منالأجزاء إذا كانت عرضيّة، قائلاً بأنّالزجر عن الفعل مستلزم للزجر عمّا يخرجالفعل من العدم إلى الوجود، لا إلى كلّ ماهو دخيل في تحقّقه. و المبغوض هو انتقاضالعدم بالوجود و السبب لذلك هوالجزءالأخير في المترتّبات، وفي غيرهايكون المجموع هو السبب، وعدمه بعدم جزءمنه.(2)


يلاحظ عليه: أنّ التفريق بين سريان الحبّإلى الجميع في الواجب دون الحرام، بلاوجه، لأنّ الملاك في السريان هو التوقف ـعلى القول بوجوب مطلق المقدّمة ـ و الوقوعفي مسير المحبوب و المبغوض ـ على القولبالموصلة فعلى كلا



(1) لاحظ أجود التقريرات: 1/249. والمحاضرات:2/439. و ما نقلناه مطابق لما في المحاضراتلكونه أوضح ممّا في الأجود، فلاحظ.


(2) تهذيب الأُصول: 1/284، ط جماعة المدرسين.

/ 635