محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

متحقّقة في غيرها، والغرض ربّما يتعلّقبإفهام الأُولى كما ربّما يتعلّق بإفهامالثانية، فلا وجه عند ذاك لأن يترك الواضعالوضع لكلّ من المعنيين اللذين يتعلّقالغرض ببيانهما أكثر من تعلّقه ببيانالجامع بينهما.

الثاني: أنّه إذا لم يكن كلّ من الاسم والحرف موضوعاً للخصوصية العارضة للجامع،لم يكن حاكياً عنها أبداً، لا قبلالاستعمال و لا بعده، إذ كيف يكون حاكياًعنها مع عدم الوضع، فانّ مجرّد قصدالمستعمل لا يكون سبباً للدلالة والحكاية، مالم يكن دخيلاً في الموضوع له. وقد عرفت أنّ الحكاية فرع الوضع.

الثالث: أنّ لازم ما ذكره جواز استعمالكلّ مكان الآخر، وهو كما ترى. و ما أجاب بهبأنّه لا مانع لكنّه مخالف للشرط الذيجعله الواضع. حيث شرط عند ما وضع الاسمللجامع، أن يراد منه عند الاستعمال معناهبما هو وفي نفسه وشرط عند وضع الحرف أنيراد منه المعنى بما هو حالة لغيره، غيرتامّ، لعدم لزوم اتّباع شرط الواضع، وإنشرطه في ضمن وضعه، فيلزم أن يكون الاسم والحرف مترادفين يفرّقهما شرط الواضع و هوغير لازم الاتّباع و يترتّب عليه جوازاستعمال كلّ مكان الآخر و هو كما ترى.

الرابع: أنّه لو أراد خروج واقع الاستقلالوالتبعية لا مفهومهما ولحاظهما عن حريمالمعنى، فهو عين القول بارتفاع النقيضين،فانّ المعاني كما سيوافيك على ضربين، إمّامتحقّقة في نفسها أو لا، فكيف يمكن القولبخروجهما عن ذواتها.

وإن أراد خروج لحاظ الاستقلالية و الآليةكما هو ظاهر كلامه، فهو وإن كان صحيحاً وغير موجب لارتفاع النقيضين في الواقع غيرأنّه يرد عليه أنّ الآلية ليست مقوّمةللمعنى الحرفي و إلاّلعادت الأسماء معانحرفية إذا أخذت آلات للحاظ الغير،كالعناوين الكلّية من القضايا الحقيقيةالمشيرة إلى الأفراد، مثل قولك: «كلّإنسان ناطق» بل تكون المصادر معان حرفيةإذا لوحظت أوصافاً و حالات لموصوفاتها،مثل قولك: «طلع زيد بغتة» والنتيجة أنّخروج الآلية عن

/ 635