محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الموضوع له ليس دليلاً على وحدة معانيالأسماء و الحروف. والحقّ تمايز المعنىالاسمي عن الحرفي بجوهره و حقيقته، كماسيوافيك بيانه بإذنه سبحانه.


وأمّا ما ذكره من المضاعفات الثلاثة علىالقول بدخول الآلية في الموضوع فنرجعإليها في الجهة التاسعة فانتظر حتى لايختلط بحوث الجهتين.


3ـ نظرية المحقّق الشيخ محمد تقي قدَّسسرَّه (ت 1248)


ذهب المحقّق الشيخ محمد تقي الاصفهانيصاحب الحاشية إلى أنّ معاني الحروف علىقسمين: إخطاريّة و إيجاديّة. والمراد منالمعاني الإخطارية ما يكون استعمالألفاظها في معانيها موجباً لخطور معانيهافي ذهن السامع واستحضارها لديه. مثل معانيالأسماء حيث إنّ المفاهيم الاسمية لها نحوتقرّر و ثبوت في وعاء العقل الذي هو وعاءالإدراك، فيكون استعمال ألفاظها موجباًلإحظار تلك المعاني في الذهن. و المراد منالإيجادية مالا يكون لمعانيها نحوُ تقرّرو ثبوت مع قطع النظر عن الاستعمال، بل توجدفي موطن الاستعمال، نظير المعانيالإنشائية.


و من الحروف ما تكون معانيها إيجادية ككافالخطاب، و ياء النداء وما أشبه ذلك. بداهةأنّه لولا قولك يا زيد، و إيّاك، لما كانهناك نداء ولا خطاب، ولا يكاد يوجد معنى«ياء» النداء و «كاف» الخطابإلاّبالاستعمال، فيكون الحرفان موجدينلمعنى لم يكن له سبق تحقّق بل يوجد بنفسالاستعمال.


و من الحروف ما تكون معانيها إخطارية مثل«من» و «إلى» و «على» وغير ذلك من الحروفحيث كان استعمالها موجباً لإخطار ما وقعفي الخارج من نسبة الابتداء والانتهاء ففيقولك«سرت من البصرة إلى الكوفة» يكون لفظ«من» و «إلى» حاكيين عمّـا وقع في الخارجكحكاية لفظ «زيد» عن معناه.(1)




(1) المحقّق الشيخ محمد تقي: هدايةالمسترشدين، الفائدة الثانية من الفوائدالتي وضعها في تتمة مباحث الألفاظ، ص 22.

/ 635