محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



يلاحظ عليه: أنّ تقسيم معاني الحروف إلىإيجادية و إخطارية، تقسيم بديع، يبتنيعليه كون الموضوع له خاصّاً لكونه أمراًإيجادياً لا ينفكّ عن الجزئية. و كان علىصاحب الحاشية أن يركّز على أنّ الإيجادوالإخبار، يتحقّقان بما لهما من المعاني وما هو حقيقة تلك المعاني ـ مع انّه أهمله ـو مع غضّ النظر عنه لا يتحقّق واحد منهماأبداً.


4ـ نظرية المحقّق النائيني قدَّس سرَّه(ت1355)


اختار المحقّق النائيني أنّ معاني الحروفكلّها إيجادية حتّى القسم الأخير، وأنّشأن أدوات النسبة ليس إلاّإيجاد الربط بينجزئي الكلام، فإنّ الألفاظ بمالها منالمفاهيم متباينة بالهوية والذات، فلفظ«زيد» بما له من المعنى مبائن للفظ «قائم»بما له من المعنى. و كذا لفظ «السير»مباينللفظ «الكوفة» و«البصرة» بما لهما منالمعنى. وأدوات النسبة إنّما وضعت لإيجادالربط بين جزئي الكلام بما لهما منالمفهوم على وجه يفيد فائدة تامّة يصحّالسكوت عليها فكلمة «من» و «إلى» إنّماجيء بهما لإيجاد الربط و إحداث العلقة بين«السير» و «البصرة» و «الكوفة» الواقعة فيالكلام بحيث لولا ذلك لما كان بين هذهالألفاظ ربط و علقة أصلاً.(1) و سيوافيكنظرنا عند دراسة نظرية تلميذه الجليل و هيالآتي:


5ـ نظرية المحقّق الخوئي ـ دام ظلّه ـ


اختار في تعاليقه على أجود التقريرات أنّالحروف وضعتْ لتضييق المعاني الاسميةوتقييدها بقيود خارجة عن حقائقها ومع ذلكلا نظر لها إلى النسب الخارجية بل التضييقإنّما هو في عالم المفهوم، ثمّ مثّل بمثالو قال: الصلاة في المسجد حكمها كذا، فانّالصلاة لها إطلاق إلى الخصوصيات المنوّعةو المصنّفة والمشخّصة، فغرض المتكلّم قديتعلّق ببيان المفهوم على إطلاقه و سعته ويقول:




(1) المحقق النائيني: فوائد الأُصول: 1/42،ولاحظ أجود التقريرات: 1/18.

/ 635