محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



الصلاة خير موضوع، وقد يتعلّق بإفادةحصّة خاصّة منه و يقول: الصلاة في المسجدحكمها كذا، حتى تدلّ على انّ المراد ليسالطبيعة السارية إلى كلّ فرد بل خصوص حصّةمنها.(1)


وفيه أوّلاً: أنّ التضييق ليس من خواصالحروف فقط، بل يحصل من ضمّ كلمة إلى كلمةأو جملة إلى جملة مثل قولك: جاء زيد راكباًفإنّ الحال يقيد إطلاق المجيء الشامللمجيئه راجلاً و راكباً و لا يختص بالحروف.


وثانياً: أنّ ما ذكره لا يتمّ في بعضالحروف مثل قد و واو القسم، و أدواتالتحضيض مثل هلاّ و الا، فأيّ ضيق في مثلقولك: هلاّ قرأت القرآن أو في قولك: قد قامتالصلاة بل الكلّ من قبيل إضافة معنى إلىمعنى آخر و لو سمينا الإضافة «ضيقاً» لعمّالأسماء والأفعال أيضاً.


وثالثاً: إن أُريد أنّ الحروف وضعتللتضييق بالحمل الأوّلي، فيلزم الانقلابو رجوع المعاني الحرفية إلى المعانيالاسمية و إن اريد إنّهما وضعت له بالحملالشائع ففيه، أنّ الضيق يحصل لأجل دلالتهاعلى معاني خاصّة كالظرفية في مثاله، فيجبالتحقيق حول تلك المعاني، لا عن التضييق وبالجملة إنّ ما ذكره المحقّق النائيني منكون الحروف موضوعة لإيجاد الربط الكلاميمثلما ذكر تلميذه من أنّها موضوعة لتضييقالمعاني الاسمية لا يرجعان إلى تفسير نفسالمعاني الحرفية و بيان صميمها، بل يرجعانإلى ما تستبعه تلك المعاني من الربطالكلامي وإيجاد الضيق.


6ـ النظرية المعروفة بين الأعلام(2)


إنّ الغاية من وضع الألفاظ سواء كانبالوضع التعييني أو التعيّني، هي




(1) تعاليق أجود التقريرات: 1/ 18.


(2) ويرجع أساس هذه النظرية إلى ما حقّقهالحكيم صدر المتألهين (979ـ1050هـ) في بابتقسيم الموجود الإمكاني إلى وجود في نفسهلنفسه، أعني الجواهر، ووجود في نفسه لغيرهكالأعراض. و وجود في غيره لغيره، كالحروف،ثمّ أوضحه الحكيم السبزواري (1214ـ 1289هـ)حتّى وصلت النوبة إلى أعلام العصرفحقّقوها بالبيان الواضح كالمحقّقالاصفهاني(1296ـ 1361هـ) في نهايته والعلاّمةالطباطبائي (1321ـ 1402هـ) في تعليقته علىالكفاية و سيّدنا الأُستاذ (1320ـ 1409هـ) فيمحاضراته و تقريراته ـ قدّس الله أسرارهمـ.

/ 635