محصول فی علم الأصول جلد 1

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

رفع الحاجة و إظهار ما يقوم في النفس منالمفاهيم و المعاني التي ينتقل إليهاالذهن من طرف الحواس وغيرها من أدواتالمعرفة و لمّا كانت النشأة الخارجية علىمراتب وأقسام، كانت المفاهيم المتّخذةمنها ذات أقسام.

توضيحه: إنّ الإنسان إذا لاحظ صحيفةالوجود والنشأة الخارجية، يجد فيهاأقساماً من الحقائق، نشير إلى أهمّها.

الأوّل: ما هو مستقلّ ذاتاً و ماهية، كماهو مستقلّ خارجاً و وجوداً. و إن شئت قلت:مستقلّ في كلتا النشأتين الذهنيةوالخارجية، فكما له استقلال في صفحةالوجود، له استقلال في صحيفة الذهن و ذلككالجواهر كلّها، فانّ لها مفاهيم نفسية، ،غير ناعتة لشيء ولا واصفة له، كما هو حالهاكذلك في عالم العين و ظرف التحقيق و هذا مايسمّيه الفلاسفة: «ما وجوده في نفسهلنفسه» فيشير قولهم: «في نفسه» إلى كونهاذات مفاهيم مستقلّة، كما يشير قولهم:«لنفسه»إلى كونها غير ناعتة كالأعراضالمتأصلة.

الثاني: ما يكون ذا مفهوم تام في النشأةالذهنية، و لكنّه لا توجد في الخارجإلاّناعتاً لغيره و واصفاً له، فهو مستقلّفي عالم التصوّر دون عالم العين، و ذلككالكمّ و الكيف و سائر الأعراض النسبية.فانّ البياض الذي هو كيف محسوس، له ماهيّةتامّة يتصوّر مستقلاً بلا ضمّ ضميمة ويقال: إنّه لون مفرِّق لنور البصر، لكنّهغير مستقلّ في عالم العين حيث إنّه لا يوجدإلاّ في الموضوع. و مثله الكمّ، منفصلاًكان أو متّصلاً.

فإن قلت: إنّ الأعراض النسبية كالأين والمتى و غيرهما ليست كذلك،

/ 635