محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



فإنّها غير مستقلّة في كلتا النشأتينفانّ الأين عبارة عن كون الشيء في المكان،كما أنّ المتى عبارة عن كونه في الزمان، وقس عليهما البواقي من الأعراض النسبية.


قلت: العرض النسبي ليس هو حصول الشيء فيالمكان و الزمان، بل هو عبارة عن الهيئةالحاصلة من هذا الكون، و هو مفهوم مستقلّ،غير قائم بشيء في النشأة الذهنية و إن كانقائماً بغيره في النشأة الخارجية.


و يقال للقسم الأوّل: «الوجود النفسي» كمايقال لهذا القسم، «الوجود الرابطي»تمييزاً بينه و بين ما سيأتي من القسمالثالث.


الثالث: ما هو غير مستقلّ في كلتاالنشأتين، لا في الذهن ولا في الخارج و ليسله مفهوم تام، كما ليس له وجود مستقلّ، فهواندكاكي المعنى، كما هو اندكاكي الوجود.فمفهومه فان في غيره، كما أنّوجودهكذلك.وهذا ما يقال له «الوجود الرابط» وإلى ذلك يشير الحكيم السبزواري فيمنظومته:


إنّ الوجود رابط ورابطي ثمّة نفسي فهاكفاضبط


فالمعاني الحرفية من هذا القبيل، فهي لاتتصوّر إلاّتبعاً للمعاني المستقلّة و فيظلّها، كما لا تتحقّق إلاّمندكة في الغيرو فانية فيه. و إن شئت فاستوضح الأمر منالمثال التالي:


تقول: «زيد في الدار» فهناك زيد، ودار،ووقوعه فيها. و الأوّلان مستقلان ماهيةووجوداً. وأمّا الثالث ـ أعني حصوله فيها ـمثلاً لا يتصوّر إلاّمضافاً إلى زيد والدار، كما لا يتحقّق إلاّ بهما، ولو أردتاستقلال ذاك الحصول و سلب التبعيّة عنهمالأفنيته وأعدمته. فاستقلال تلك المعانيمفهوماً و وجوداً مساو لانعدامها و فنائهامن رأس. و هذا نوع وجود، و نوع تحقّق لها، وإن كان أضعف من جميع مراتب الوجودالمتقدّمة، حيث لا يمكن وجودها لا فيالخارج ولا في الذهن من حيث هي هي مع قطعالنظر عن الطرفين.


فإن قلت: إنّ أهل الأدب يقولون: إنّ«في»للظرفية»، و «على» للاستعلاء و

/ 635