محصول فی علم الأصول جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

محصول فی علم الأصول - جلد 1

جعفر السبحانی، السید محمود الجلالی المازندرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



«من» و «إلى» للابتداء و الانتهاء،وظاهرها أنّها موضوعة للمفاهيمالمستقلّة.


قلت: لا يراد منه كونها موضوعات لنفس هذهالمفاهيم الاسمية، وإلاّ لانقلبت المعانيالحرفية إلى معان اسمية وهو خلاف مرادهم،بل المراد أنّها موضوعة لما هو ظرفمصداقاً، واستعلاء حقيقة، و ابتداء وانتهاء عيناً، غير أنّه لمّا كان تصوّرهذه المعاني الحرفية محالاً على وجهالاستقلال، لأنّ تصوّرها على هذا الوجهإفناء وإعدام لها، اتخذت المعانيالاسمية، أعني مفهوم الظرفية والاستعلاء،وسيلة لتصوّر المعاني الحرفية، و قيل «في»للظرفية مراداً بها كون الموضوع له مصداقالظرفية لا مفهومها.


و إن شئت قلت: إنّ لفظة «في» ليست موضوعةلما هو ظرف بالحمل الأوّلي، بل هي موضوعةلما هو ظرف بالحمل الشائع، و مثلها سائرالحروف، كما لا يخفى.


تقريب بين الآراء الماضية


ثمّ إنّه يمكن التقريب بين هذه النظرية وما تقدّم من صاحب الحاشية و المحقّقالنائيني و المحقّق الخوئي فانّ الأنظارالثلاثة الأخيرة في طول هذه النظرية وقابلة للجمع معها بيانه:


إنّ كون الحروف ذات معان مندكّة في الغير،قائمة به في كلتا النشأتين، لا يتفاوتفيها الحال بين كونها حاكيات كما مثّلناه،أو إيجاديات كما هو الحال في بعض الحروفككاف الخطاب، وياء النداء و حروف التحضيض،و القسم، فانّه لا تراد من الحروف في هذهالمقامات، الحكاية عن معنى متحقّق فيالخارج مع قطع النظر عن استعمالها كما هوالحال في الحاكيات منها، بل يراد منهامعان مندكّة موجودة بنفس الاستعمال،متحقّقة بنفس التلفّظ بها، فالخطابوالنداء ليسا من الأُمور التي لها تحقّقفي الخارج حتّى يحكي عنها الخطاب أوالنداء بل

/ 635