بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
علّل النهي عن أكل طعامهم، بأنّ في آنيتهمالخمر و لحم الخنزير و هو يدلّ على عدمنجاسة ذواتهم و إلّا لم يحسن التعليلبالنجاسة العرضيّة الّتي قد يتفق و قد لايتفق، مع تحقّق النجاسة الذاتيّة. و لعلّ تكرار النهي بلحاظ مرجوحيّة أكلطعامهم، و عدم تمايله الأكل معهم مهماأمكن بلحاظ أنّ في آنيتهم الخمر و لحمالخنزير و أن لا يرغبوا مهما أمكن فيطعامهم. و عن بعض الأساطين قدّس سرّه: «إنّ هذا الخبر كالصريح في أنّ النهي عنمؤاكلة أهل الكتاب تنزيهيّ و ليست بحرام،فيدلّ على طهارتهم بالصراحة و معه لا مناصمن رفع اليد عن ظاهر الطائفة الأولىبصراحة الثانية كما جرى على ذلك ديدنالفقهاء قدّست أسرارهم، في جميع الأبوابالفقهيّة عند تعارض النصّ و الظاهر و منهنا ذهب صاحب المدارك و السبزواريّ قدّسسرّهما إلى ذلك و حملا الطائفة الأولى علىالكراهة و استحباب التنزّه «1». انتهى. و قد سبقه في ذلك صاحب المعالم قدّس سرّهحيث قال في ذيل هذا الخبر: «قال والدي رحمه اللّه: تعليل النهي فيهذه الرواية بمباشرتهم للنجاسات تدلّ علىعدم نجاسة ذواتهم، إذ لو كانت نجسة لم يحسنالتعليل بالنجاسة العرضيّة الّتي قدتتفق، و قد لا تتفق «2». انتهى. و منها: صحيح عيص بن قاسم و الخبر على نقلالكافي هكذا. قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عنمؤاكلة اليهوديّ و النصرانيّ و المجوسيّ،فقال: إن (1) التنقيح: ج 3/ 53. (2) فقه معالم الدين: 255.