بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الحميري في قرب الاسناد عن عبد اللَّه بنالحسن عن جده علي بن جعفر عن أخيه موسى بنجعفر (عليه السلام) قال: «سألته هل يجزئه انيغتسل قبل طلوع الفجر هل يجزئه ذلك من غسلالعيدين؟ قال ان اغتسل يوم الفطر و الأضحىقبل الفجر لم يجزئه و ان اغتسل بعد طلوعالفجر أجزأه». و منها- أغسال شهر رمضان، و المشهور في الأخبار و كلام الأصحاب هوالغسل في الليالي الثلاث المشهورة، روى فيالكافي عن محمد بن مسلم في الصحيح عنأحدهما (عليهما السلام) قال: «الغسل فيثلاث ليال من شهر رمضان: في تسع عشرة و احدىو عشرين و ثلاث و عشرين. قال و الغسل في أولالليل و هو يجزئ الى آخره» و عن سليمان بنخالد في الصحيح قال: «سألت أبا عبد اللَّه(عليه السلام) كم اغتسل في شهر رمضان ليلة؟قال ليلة تسع عشرة و ليلة احدى و عشرين وليلة ثلاث و عشرين». و يستحب في ليلة ثلاث وعشرين مرتين في أول الليل و آخره، رواهالشيخ عن بريد قال: «رأيته اغتسل في ليلةثلاث و عشرين مرتين مرة من أول الليل و مرةمن آخر الليل» و رواه ابن طاوس في كتابالإقبال بإسناده إلى بريد بن معاوية مثله«و فيه ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان» ونحوهما رواية محمد بن مسلم و صحيحة معاويةبن عمار المتقدمتان في الباب و هو محمولعلى الأغسال المؤكدة و دونه في الفضل غسلأول ليلة من شهر رمضان كما تقدم في موثقةسماعة، و ليلة سبع عشرة منه كما تقدم فيصحيحة محمد بن مسلم، و قد جمع غسل هذهالخمس الليالي في كتاب الفقه كما تقدم فيعبارته من قوله: «و خمس ليال من شهر رمضان.الى آخره».