حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 5

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


اليبوسة، فإن أكثر الأخبار قد عبر فيهابالنضح و صحيحة أبي العباس قد تضمنت الصب.

قال في المدارك في هذه المسألة: و يعتبر فيالصب الاستيعاب لما اصابه البول لاالانفصال على ما قطع به الأصحاب و دل عليهإطلاق النص إلا ان يتوقف عليه زوال عينالنجاسة، مع احتمال الاكتفاء به مطلقالإطلاق النص، و حكى العلامة في التذكرةقولا بالاكتفاء فيه بالرش قال فيجب فيهالتعميم و لا يكفي إصابة الرش بعض مواردالنجاسة و به قطع في النهاية إلا انه اعتبرفي حقيقة الرش الاستيعاب و جعله أخص منالنضح و فرق بينه و بين الغسل باعتبارالسيلان و التقاطر في الغسل دون الرش و هوبعيد لنص أهل اللغة على ان المنضح و الرشبمعنى و صدقهما لغة و عرفا بدون الاستيعاب.انتهى.

أقول: ما يظهر منه من ان الصب لا بد فيه منالاستيعاب و ان النضح و الرش يصدقان عرفابدون الاستيعاب لا يخفى ما فيه بل الظاهرهو ترادف الثلاثة على معنى واحد منالاستيعاب بدون الانفصال و التقاطر فإنهيكون بذلك غسلا، و يدل على ما ذكرناه ماأشرنا إليه من اخبار ملاقاة الكلبباليبوسة و ورود الأخبار بالنضح تارة وبالصب أخرى.

بقي الكلام في ان المفهوم من كلام أهلاللغة هو ترادف الرش و النضح حيث قال فيالصحاح: النضح الرش و قال في القاموس نضحالبيت رشه و اما الصب لغة فهو بمعنىالإراقة و السكب و هو بعيد من معنى الرش والنضح قال الله تعالى: «أَنَّا صَبَبْنَاالْماءَ صَبًّا» اي سكبناه سكبا إشارة إلىماء المطر، و يقال دم صبيب اي كثير، وحينئذ فالحكم بالمرادفة له مع الفردينالمذكورين لا يخلو من اشكال إلا ان يستعانبالأخبار الواردة في الكلب و التعبير فيبعضها بالصب و في آخر بالنضح، و يؤيدها خبربول‏

/ 579