حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 5

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


يوما و ليس عندك شي‏ء فاستقرض على الله» وروى فيهما عن ابي عبد الله (عليه السلام)قال: «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله)مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يترك عانته فوقأربعين يوما و لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ان تدع ذلك منها فوق عشرينيوما» و روى في الكافي عن علي بن الحكم عنعلي بن أبي حمزة قال: «دخلت مع ابي بصيرالحمام فنظرت الى ابي عبد الله (عليهالسلام) قد اطلى إبطيه بالنورة قال فخبرتأبا بصير فقال أرشدني إليه لأسأله عنهفقلت قد رأيته أنا فقال أنت رأيته و انا لمأره أرشدني إليه قال فأرشدته إليه فقال لهجعلت فداك أخبرني قائدي أنك اطليت و طليتإبطيك بالنورة فقال نعم يا أبا محمد ان نتفالإبطين يضعف البصر اطل يا أبا محمد فإنهطهور فقال اطليت منذ أيام فقال اطل فإنهطهور» و روى في الكافي عن ابن ابي يعفورقال: «كنا بالمدينة فلاحاني زرارة في نتفالإبط و حلقه فقلت حلقه أفضل و قال زرارةنتفه أفضل فاستأذنا على ابي عبد الله (عليهالسلام) في الحمام فاذن لنا و هو في الحماميطلي و قد اطلى إبطيه فقلت لزرارة يكفيكفقال لا لعله فعل هذا لما لا يجوز لي انأفعله فقال فيما أنتما؟ فقلت ان زرارةلاحاني في نتف الإبط و حلقه فقلت حلقه أفضلو قال زرارة نتفه أفضل فقال أصبت السنة وأخطأها زرارة ان حلقه أفضل من نتفه و طليهأفضل من حلقه. ثم قال لنا اطليا فقلنافعلنا منذ ثلاث فقال (عليه السلام) أعيدافإن الإطلاء طهور».

بيان: المفهوم من هذه الاخبار استحبابالنورة و انه لا حد لها في جانب القلة منالأيام لما علل به في هذه الاخبار من انهاطهور و اما في جانب الكثرة فخمسه عشر يومافإنها غاية الترك لها و قوله (عليه السلام)فيما تقدم «السنة في النورة في كل خمسة عشريوما» يعني نهايتها هذه المدة لا انهاليست بسنة قبلها و كذا قوله (عليه السلام)«أحب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما»اي لا يترك زيادة على ذلك، و لهذا

/ 579