حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 5

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


المعارض و ينتفي ما ادعاه من التمسكبمقتضى الأصل فإنه يجب الخروج عنهبالدليل، و قد دل على نجاسة الميتة الشاملذلك للانفحة و غيرها خرج من ذلك ما دلتعليه الاخبار الدالة على طهارتها من حيثالحل كما ذكره و بقي ما كان من غير المحللعلى النجاسة، على ان ما ذكره من كون أكثرالأخبار الدالة على طهارتها واردة بالحلأو مسوقة لبيانه محل نظر. فان ظاهر سياقهاانما هو بالنسبة إلى الطهارة و النجاسة لاالحل و الحرمة كما ادعاه، و الذي قدمناه منالروايات المشتملة على الإنفحة صحيحةزرارة و فيها نفي البأس إلا ان موردهاالجدي الذي هو مأكول اللحم، و رواية يونس وهي مطلقة بالنسبة إلى الحيوان المأكول وغيره و ذكر الانفحة فيها في سياق الصوف والشعر و الوبر و الحكم فيها بأنها ذكيةأظهر ظاهر في ان المراد انما هو الطهارة لاالحل فان ما ذكره معها من الصوف و ما بعدهليس من المأكولات، و نحوها موثقة الحسينبن زرارة حيث ذكر فيها انها ذكية اي طاهرة،سيما بإضافة الزيادة المنقولة من الكافيعن علي بن عقبة و علي بن رباط بإضافة الشعرو الصوف، و مرسلة الصدوق في الفقيهالمسندة في الخصال المشتملة على عد العشرةكملا بالحكم بكونها من الميتة ذكية فإنهظاهر في الطهارة لا في الحل، و كذلك روايةالجرجاني، فأين أكثر الأخبار الواردةبالحل أو المسوقة لبيانه؟ نعم ذكر الحلوقع في حديث الثمالي إلا ان ظاهر سياقه انالكلام في الحل و الحرمة انما وقع تفريعاعلى الطهارة و النجاسة، حيث انه (عليهالسلام) لما نفى البأس عن الجبن و أحل أكلهعارضه السائل بأنه تجعل فيه الانفحة و هينجسة لأخذها من الميتة فأجاب (عليه السلام)بأن الانفحة طاهرة لأنها ليست مما تحلهالحياة بالتقريب الذي قدمنا ذكره فيالموضع الأول ثم نظر له بالبيضة المأخوذةمن الميتة، فذكر الحل في الخبر انما وقعبطريق العرض و الا فاصل الكلام انما هو فيالطهارة و النجاسة، و مثلها تتمة حديثيونس بالتقريب المذكور، على ان لفظ الحلفي الاخبار ربما استعمل في حل الاستعمال وهو شائع سيما في هذا المقام في كلامالفقهاء فإنهم يعبرون في هذا المقام عن‏

/ 579