حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 8

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



(عليه السلام) التكبير ثم كبر رسول اللَّه(صلّى الله عليه وآله) فلم يحر الحسينالتكبير و لم يزل رسول اللَّه (صلّى اللهعليه وآله) يكبر و يعالج الحسين (عليهالسلام) التكبير فلم يحر حتى أكمل رسولاللَّه (صلّى الله عليه وآله) سبع تكبيراتفأحار الحسين (عليه السلام) التكبير فيالسابعة فقال أبو عبد اللَّه (عليه السلام)فصارت سنة».

بيان: قال في الوافي المحاورة المجاوبة والتحاور التجاوب، يقال كلمته فما أحار ليجوابا، و لعل المراد ان الحسين (عليهالسلام) و ان كبر في كل مرة إلا انه لم يفصحبها إلا في المرة الأخيرة، و بهذا يجمع بينالخبرين الأخيرين. انتهى.

بقي الكلام في انهم (عليهم السلام) ينطقونساعة الولادة كما وردت به الأخبار فكيفيمتنع عليهم النطق في هذه الصورة؟ و أجابعنه في البحار بأنه لعل ذلك كان عند الناسو ان التخوف كان من الناس لا منه (صلّى اللهعليه وآله).

أقول: و فيه بعد و يمكن ان يقال لا يخفى علىالمتأمل في اخبارهم و المتطلع في أحوالهمانهم (عليهم السلام) في مقام إظهار المعجزلهم حالات غير حالات الناس و اما في غيرذلك فإنهم يقدرون أنفسهم بالناس في صحة ومرض و غناء و فقر و نزول بلاء و نحو ذلك، وهذا من جملته فإنهم (عليهم السلام) لاينطقون إلا إذا أنطقهم اللَّه تعالى كماينطق سائر الصبيان و لا يطلبون منه إلا مايقدره و يريده فليس لهم إرادة زائدة علىإرادته تعالى بهم (عليهم السلام) و انكانوا لو شاؤا لفعلوا ما يريدون. و هذا هوالجواب الحق في المقام لا يعتريه نقض و لاإبرام.

ثم ان من العلل الواردة في هذه التكبيراتالست المذكورة ما رواه في الفقيه عن هشامبن الحكم عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهالسلام) و هي «ان النبي (صلّى الله عليهوآله) لما اسرى به إلى السماء قطع سبع حجبفكبر عند كل حجاب تكبيرة فأوصله اللَّهتعالى بذلك إلى منتهى الكرامة».

/ 531