حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 8

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



و موثقة سماعة قال: «سألته عن الرجل يكونفي عينيه الماء فينزع الماء منها فيستلقيعلى ظهره الأيام الكثيرة أربعين يوما أوأقل أو أكثر فيمتنع من الصلاة الأيام و هوعلى حال؟ فقال لا بأس بذلك و ليس شي‏ء مماحرم اللَّه إلا و قد أحله اللَّه لمن اضطراليه».

و ما رواه الحسين بن بسطام في كتاب طبالأئمة بسنده عن عبد اللَّه بن المغيرة عنبزيع المؤذن قال: «قلت لأبي عبد اللَّه(عليه السلام) اني أريد أن أقدح عيني؟ فقال استخر اللَّه و افعل. فقلت هم يزعمونانه ينبغي للرجل ان ينام على ظهره كذا وكذا و لا يصلي قاعدا؟ قال افعل».

قوله في الخبر الأول «كذلك يصلي» علىالاستفهام بحذف الهمزة اي أ كذلك يصلي؟ و ظاهر الأخبار جواز العمل بقول الأطباءفي ترك القيام و ان كانوا غير عدول بل فسقةأو كفارا، و الظاهر انه لا خلاف بينالأصحاب في هذا الحكم و لا غيره منالأحكام.

قال العلامة في التذكرة: لو كان به رمد وهو قادر على القيام فقال العالم بالطب إذاصلى مستلقيا رجى له البرء جاز ذلك، و بهقال أبو حنيفة و الثوري و قال مالك والأوزاعي لا يجوز لان ابن عباس لم يرخص لهالصحابة في الصلاة مستلقيا انتهى و ظاهرهان الخلاف انما هو بين العامة دون الخاصة.

و خبر ابن عباس المشار إليه في كلامه هو ماروى من ان ابن عباس (رضي اللَّه عنه) لما كفبصره أتاه رجل فقال له ان صبرت على سبعةأيام لا تصلي إلا مستلقيا داويت عينيك ورجوت ان تبرأ فأرسل إلى بعض الصحابة كأمسلمة و غيرها يستفتيهم في ذلك فقالوا لومتّ في هذه الأيام ما الذي تصنع في الصلاة؟فترك المعالجة.

أقول: و الخبر المذكور عامي لا يعارض ماذكرناه من اخبارهم (عليهم السلام) و منالبعيد بل الأبعد ان ابن عباس مع عدم علمهبالمسألة يستفتي الصحابة مع وجود الحسن والحسين‏

/ 531