بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
بل من المسلمين. الى أن قال: و كيف يحصلالظن بنقل الإجماع في مسألة ظاهرة الخلافواضحة الأدلة على ما خالفه: و اما ما اتفقلكثير من الأصحاب- خصوصا المرتضى فيالانتصار و الشيخ في الخلاف مع أنهمااماما الطائفة و مقتدياها في دعوى الإجماععلى مسائل كثيرة مع اختصاصهما بذلك القولمن بين الأصحاب أو شذوذ الموافق لهما- فهوكثير لا يقتضي الحال ذكره. ثم نقل جملة منإجماعات المرتضى (رضى الله عنه) التي هي منهذا القبيل. الى أن قال: و لو ضممنا اليه ماادعاه كثير من المتأخرين خصوصا الشيخ علىلطال الخطب، و من غريبها دعوى الشيخ على فيشرح الألفية الإجماع، ثم ساق جملة مندعاويه الإجماع التي هي من هذا القبيل. الىأن قال: و لو أتيت لك على جميع ما ذكره منذلك في رسائله و مسائله لطال و في هذاالقدر كفاية، فإذا أضفت هذا الى ما قررناهسابقا كفاك في الدلالة على حال هذاالإجماع و نقله بخبر الواحد المنقول بهالإجماع. و الله يشهد- و كفى به شهيدا- ان ليس الغرضمن كشف هذا كله إلا بيان الحق الواجبالمتوقف عليه لقوة عسر الفطام عن المذهبالذي تألفه الأنام و لولاه لكان لنا عنهأعظم صارف و الله تعالى يتولى اسرار عباده.انتهى كلامه زيد مقامه و علت في الفردوسأقدامه. و بعض المجتهدين من متأخري المتأخرين منعلماء بلادنا البحرين قد اختار القولبالتحريم في هذه المسألة و كتب فيها رسالةذكر فيها زيادة على ما نقلناه من الأدلة، ولولا ان هذا القول لمزيد ظهور ضعفه و شذوذالقائل به سيما في زماننا هذا غنى عنالإطالة في رده لتعرضنا لنقل أدلته و بيانما فيها من القصور. و أظهرها شبهة في ما يدعيه قول زينالعابدين عليه السلام في الصحيفة«اللّهمّ هذا يوم مبارك ميمون و المسلمونفيه مجتمعون في أقطار أرضك. الى ان قالاللهم ان هذا المقام لخلفائك و أصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي