حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تعطى الفطرة دقيقا مكان الحنطة؟ قال: لابأس يكون أجر طحنه بقدر ما بين الحنطة والدقيق».

و ظاهر المحقق في المعتبر الاستدلال بهذهالرواية على ذلك حيث أنه- بعد أن نقل عنالشيخ في الخلاف أنه لا يجزئ الدقيق والسويق من الحنطة و الشعير على أنهما أصل ويجزئان بالقيمة- قال روى عمر بن يزيد عنأبي عبد اللَّه عليه السلام. ثم ساقالرواية. و يظهر ذلك من العلامة في المنتهىحيث إنه نقل هذه الرواية دليلا لابن إدريسفي جواز إخراج الدقيق أصلا ثم أجاب عنهابأن فيها تنبيها على اعتبار القيمة لأنهعليه السلام ذكر المساواة بين أجرة الطحنو التفاوت.

أقول: الظاهر أن معنى الرواية المذكورة هوأن السائل سأل عن إعطاء الدقيق الذي يحصلمن صاع الحنطة بعد طحنه هل يجزئ عن صاعالحنطة أم لا؟

فأجاب عليه السلام أنه يجزئ لأنه تكونأجرة الطحن في مقابلة التفاوت الذي بينالحنطة و الدقيق، و لا دلالة في الروايةعلى كونه قيمة عن الحنطة إن كان إلا من حيثقوله «مكان الحنطة» أي عوضا عنها، و هو غيرظاهر في ذلك إذ يجوز أن يكون السائل توهمانحصار جواز الإعطاء في الحنطة دون دقيقهافأجابه عليه السلام بأنه لا ينحصر فيها بليجزئ إعطاء الدقيق، و كونه أقل من الصاعبعد الطحن يكون في مقابلة أجرة الطحن التيدفعها المالك، و حينئذ فلا دلالة في الخبرالمذكور.

و من ما ذكرنا يعلم أن ما ذكره الأصحاب(رضوان اللَّه عليهم) في المسألة المتقدمةمن جواز إخراج بعض الأجناس قيمة عنالأجناس الواجبة في الفطرة من ما لا دليلعليه سوى مجرد الشهرة بينهم.

إذا عرفت ذلك فاعلم أن المشهور بينالأصحاب هو إخراج القيمة بسعر الوقت، ونقل في المعتبر أن بعض الأصحاب قدرهابدرهم و آخرون بأربعة دوانيق و قال الشيخالمفيد في المقنعة «و سئل- يعني الصادقعليه السلام- عن القيمة مع وجود النوع فقاللا بأس بها. و سئل عن مقدار القيمة فقالدرهم في الغلاء

/ 489